تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 640

مساهمون:

ص٦٤٠
وسلطان الأرض كلّها « 1 » لو كان لك « 1 » ، خير لك من أن تلقى اللّه بدم الحسين ! فقال له عمر ابن سعد : فإنّي أفعل إن شاء اللّه . « 2 » « 3 » قال هشام : حدّثني عوانة بن الحكم ، عن عمّار بن عبد اللّه بن يسار الجهنيّ ، عن أبيه ، « 3 » قال : دخلت على عمر بن سعد ، وقد أمر بالمسير إلى الحسين ، فقال لي : إنّ الأمير أمرني بالمسير إلى الحسين . فأبيت ذلك عليه ، فقلت له : أصاب اللّه بك ، أرشدك اللّه ، أحل « 4 » فلا تفعل ولا تسر إليه . قال : فخرجت من عنده ، فأتاني آت وقال : هذا عمر بن سعد يندب النّاس إلى الحسين . قال : فأتيته ، فإذا هو جالس ، فلمّا رآني أعرض بوجهه ، فعرفت أنّه قد عزم على المسير إليه ، فخرجت من عنده « 2 » . قال : فأقبل عمر بن سعد إلى ابن زياد ، فقال : أصلحك اللّه ! إنّك ولّيتني هذا العمل ، وكتبت لي العهد ، وسمع به النّاس ، فإن رأيت أن تنفذ لي ذلك فافعل ، وابعث إلى الحسين في هذا الجيش من أشراف الكوفة من لست بأغنى ولا أجزأ عنك في الحرب منه . فسمّى له أناسا ، فقال له ابن زياد : لا تعلمني بأشراف أهل الكوفة ، ولست أستأمرك فيمن أريد أن أبعث . إن سرت بجندنا ، وإلّا فابعث إلينا بعهدنا . فلمّا رآه قد لجّ ، قال : فإنّي سائر . « 5 »
هامش
( 1 ) ( 1 - 1 ) [ لم يرد في العبرات ] . ( 2 ) ( 2 - 2 ) [ حكاه عنه في المعالي ، 1 / 307 ] . ( 3 ) ( 3 - 3 ) [ المختصر : « وعن عمّار بن عبد اللّه بن سنان الجهنيّ ، عن أبيه » ] . ( 4 ) - [ الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه : « أجل » ] . ( 5 ) - گويد : وچنان بود كه عبيد اللّه بن زياد ، عمر بن سعد بن أبي وقاص را ولايتدار رى كرده بود وفرمان وى را داده بود ، به وى گفت : « كار اين مرد را عهده كن . » گفت : « مرا معاف دار . » اما از معاف داشتن وى دريغ كرد . عمر گفت : « امشب مهلتم ده ! » وأو مهلت داد . عمر در كار خويش نگريست وچون صبح شد ، پيش وى آمد وبه آنچه گفته بود ، رضايت داد . گويد : پس عمر بن سعد سوى حسين روان شد . گويد : سبب آمدن ابن سعد به مقابلهء حسين چنان بود كه عبيد اللّه أو را سالار چهار هزار كس از مردم -
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 640 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية