تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 637

مساهمون:

ص٦٣٧
فوجّه إليه عبيد اللّه بن زياد عمر بن سعد بن أبي وقّاص . وأقبل الحسين بن عليّ ( رضي اللّه تعالى عنهما ) يريد الكوفة ، وعليها عبيد اللّه بن زياد من قبل يزيد ، فوجّه إلى عبيد اللّه عمر بن سعد بن أبي وقّاص ، فقاتله حتّى قتل الحسين رحمه اللّه . ابن قتيبة ، المعارف ، / 93 ، 153 وكان عبيد اللّه بن زياد أراد توجيه عمر بن سعد إلى دستبى ، لأنّ الدّيلم كانوا خرجوا إليها ، وغلبوا عليها ، فولّاه الرّيّ ودستبى ، فعسكر للخروج إليها بحمّام أعين . فلمّا ورد أمر الحسين على ابن زياد ، أمره أن يسير إلى الحسين ، فإذا فرغ منه سار إلى عمله ، فاستعفاه عمر من قتال الحسين . فقال : نعم ، أعفيك على أن تردّ عهدنا على الرّيّ ودستبى . فقال له : انظرني يومي هذا . فجاءه حمزة بن المغيرة بن شعبة - وهو ابن أخته - فقال له : يا خال ! إن سرت إلى الحسين ، أثمت بربّك ، وقطعت رحمك ، فو اللّه لأن تخرج من دنياك ، وما لك خير من أن تلقى اللّه بدم الحسين . ثمّ أتى عمر بن سعد ابن زياد . فقال : إمّا أن تخرج إلى الحسين بجندنا ، وإمّا أن تدفع إلينا عهدنا . فألحّ عليه بالاستعفاء ، وألحّ ابن زياد بمثل مقالته . فشخص عمر بن سعد إلى الحسين في أربعة آلاف حتّى نزل بإزائه . البلاذري ، جمل أنساب الأشراف ، 3 / 385 - 386 ، أنساب الأشراف ، 3 / 176 - 177 وكانت قصّة خروج عمر بن سعد : أنّ عبيد اللّه بن زياد ولّاه الرّيّ ، وثغر دستبى « 1 » والدّيلم ، وكتب له عهده عليها ، فعسكر للمسير إليها ، فحدث أمر الحسين ، فأمره ابن زياد أن يسير إلى محاربة الحسين ، فإذا فرغ منه سار إلى ولايته ، فتكلّأ عمر بن سعد على ابن زياد ، وكره محاربة الحسين ، فقال له ابن زياد : فاردد علينا عهدنا . قال : فأسير إذا . فسار في أصحابه أولئك الّذين ندبوا معه إلى الرّيّ ودستبى ، حتّى وافى الحسين ،
هامش
( 1 ) - كورة بين الرّيّ وهمذان ، معجم البلدان .