وكتب ابن زياد لعنه اللّه إلى الحسين ( صلوات اللّه عليه ) : « 1 » أمّا بعد ، يا حسين ! « 2 » فقد بلغني نزولك بكربلاء ، وقد كتب إليّ أمير المؤمنين يزيد أن لا أتوسّد الوثير ، ولا أشبع من الخمير ، أو ألحقك باللّطيف الخبير ، أو ترجع « 3 » إلى حكمي وحكم يزيد بن معاوية ، والسّلام .
« 4 » « 5 » « 6 » فلمّا ورد كتابه على الحسين عليه السّلام وقرأه ، رماه من يده ، ثمّ قال : « 5 » لا أفلح قوم اشتروا مرضاة المخلوق بسخط الخالق . « 7 » فقال له الرّسول : « 8 » جواب الكتاب ؟ « 8 » أبا عبد اللّه « 7 » ! فقال « 6 » : ما له عندي جواب ، « 9 » لأنّه قد حقّت عليه كلمة العذاب . « 10 »
هامش
( 1 ) - [ زاد في بحر العلوم : « كتابا جاء فيه : » ] .
( 2 ) - [ لم يرد في الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ] .
( 3 ) - [ في المقرّم وبحر العلوم : « تنزل » ] .
( 4 ) - [ من هنا حكاه في المعالي ، 1 / 300 ] .
( 5 ) ( 5 - 5 ) [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « فلمّا قرأ الحسين الكتاب ، ألقاه من يده وقال : » ، وفي المقرّم : « ولمّا قرأ الحسين الكتاب ، رماه من يده وقال : » ] .
( 6 - 6 ) [ الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه : « وأرسله مع رجل ، فلمّا أتاه ، وقرأ الكتاب ، ألقاه عن يده ، فاستدعى الرّجل الجواب ، فقال عليه السّلام : » ] .
( 7 - 7 ) [ في المقرّم : « وطالبه الرّسول بالجواب » ، وفي بحر العلوم : « وطالبه الرّسول بجواب الكتاب » ] .
( 8 - 8 ) [ في أعيان الشّيعة واللّواعج ومثير الأحزان : « الجواب يا » ] .
( 9 ) - [ إلى هنا حكاه في أعيان الشّيعة واللّواعج ] .
( 10 ) - ابن زياد چون اين بدانست ، به سوى حسين عليه السّلام بدين رقم مكتوبى در قلم آورد :
أمّا بعد يا حسين ! فقد بلغني نزولك بكربلاء وقد كتب إليّ أمير المؤمنين يزيد : أن لا أتوسّد الوثير ولا أشبع من الخمير إلّا ألحقك باللّطيف الخبير أو ترجع إلى حكمي وحكم يزيد بن معاوية .
يعنى : « به من رسيد اى حسين كه در كربلا فرود آمدى ، همانا أمير المؤمنين يزيد مرا مكتوب كرده است كه خوش نخسبم وسير نخورم الّا آنكه تو را از جلباب حيات عريان سازم واگرنه ، فرمان مرا پذيره كنى ودست در بيعت يزيد زنى . »
رسول ابن زياد اين نامه را به حضرت حسين عليه السّلام آورد . چون آن حضرت برخواند ، از دست بيفكند وآستين برافشاند .
ثمّ قال : لا أفلح قوم اشتروا مرضاة المخلوق بسخط الخالق .
فرمود : « رستگار نشوند جماعتى كه برگزيدند خوشنودى مخلوق را به خشم خالق . »
فرستادهء ابن زياد عرض كرد : « يا أبا عبد اللّه ! كتاب أمير را جواب چه فرمايى ؟ » -