تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 639

مساهمون:

ص٦٣٩
ثمّ بعث إليه بعمر بن سعد بن أبي وقّاص في جيش . « 1 » اليعقوبي ، التّاريخ ، 2 / 216 وكان عمر بن سعد بن أبي وقّاص قد ولّاه عبيد اللّه بن زياد الرّيّ ، وعهد إليه عهده « 2 » ، فقال : اكفني هذا الرّجل « 3 » . قال « 4 » : أعفني . فأبى أن يعفيه ؛ قال : فأنظرني « 5 » اللّيلة . فأخّره ، فنظر في أمره ، فلمّا أصبح غدا عليه راضيا بما أمر « 6 » به . فتوجّه إليه عمر بن سعد . [ بسند تقدّم عن أبي جعفر عليه السّلام ] الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 389 - عنه : ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 197 ؛ مثله الشّجري ، الأمالي ، 1 / 192 ؛ المزّي ، تهذيب الكمال ، 6 / 427 - 428 ؛ ابن حجر ، تهذيب التّهذيب ، 2 / 352 قال : وكان سبب خروج ابن سعد إلى الحسين عليه السّلام : أنّ عبيد اللّه بن زياد بعثه على أربعة آلاف من أهل الكوفة يسير بهم إلى دستبى ، وكانت « 7 » الدّيلم قد خرجوا إليها ، وغلبوا عليها ، فكتب إليه ابن زياد عهده على الرّيّ ، وأمره بالخروج . فخرج معسكرا بالنّاس بحمّام أعين ، فلمّا كان من أمر الحسين ما كان ، وأقبل إلى الكوفة دعا ابن زياد عمر بن سعد ، فقال : سر إلى الحسين ، فإذا فرغنا ممّا بيننا وبينه ، سرت إلى عملك . فقال له عمر بن سعد : إن رأيت « 8 » رحمك اللّه « 8 » أن تعفيني ، فافعل . فقال له عبيد اللّه : نعم ، على أن تردّ لنا عهدنا . قال : فلمّا قال له ذلك ، قال عمر بن سعد : أمهلني اليوم حتّى أنظر . قال : فانصرف عمر يستشير نصحاءه ، فلم يكن يستشير أحدا إلّا نهاه . قال : وجاء حمزة بن المغيرة بن شعبة - وهو ابن أخته - فقال : أنشدك اللّه يا خال ! أن تسير إلى الحسين ، فتأثم بربّك ، وتقطع رحمك ! فو اللّه لأن تخرج من دنياك ومالك
هامش
( 1 ) - وسپس عمر بن سعد بن أبي وقاص را با لشكرى بر سر أو فرستاد . آيتي ، ترجمهء تاريخ يعقوبي ، 2 / 179 ( 2 ) - [ في تهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب : « فدعاه » ] . ( 3 ) - [ زاد في البداية : « واذهب إلى عملك » ] . ( 4 ) - [ تهذيب التّهذيب : « فقال له » ] . ( 5 ) - [ البداية : « أنظرني » ] . ( 6 ) - [ البداية : « أمره » ] . ( 7 ) - [ الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه : « وكان » ] . ( 8 - 8 ) [ لم يرد في المختصر ] .