تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 632

مساهمون:

ص٦٣٢

كتاب ابن زياد إلى الإمام الحسين عليه السّلام واستخفاف الإمام به

قال : فكتب عبيد اللّه بن زياد إلى الحسين : أمّا بعد ، يا حسين ! فقد بلغني نزولك بكربلاء ، وقد كتب إليّ أمير المؤمنين يزيد « 1 » بن معاوية « 1 » أن لا أتوسّد الوثير ، ولا أشبع من الخبز ، أو « 2 » ألحقك باللّطيف الخبير ، أو ترجع إلى حكمي ، وحكم يزيد « 1 » بن معاوية « 1 » - والسّلام . فلمّا ورد الكتاب ، قرأه الحسين ، ثمّ رمى به « 3 » ، ثمّ قال : لا أفلح قوم اشتروا مرضاة « 4 » أنفسهم على مرضاة الخالق « 4 » . فقال له الرّسول : « 1 » أبا عبد اللّه « 1 » ! جواب الكتاب ؟ قال : « 5 » ما له عندي جواب « 5 » ، لأنّه قد حقّت عليه كلمة العذاب . ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 150 - 151 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 1 / 417 فكتب ابن زياد للحسين : أمّا بعد ، يا حسين ! فقد بلغني نزولك بكربلاء ، وقد كتب إليّ أمير المؤمنين يزيد أن لا أتوسّد الوثير ، ولا أشبع من الخمير ، حتّى ألحقك باللّطيف الخبير ، أو ترجع إلى حكمي وحكم يزيد . فلمّا ورد كتابه وقرأه الحسين عليه السّلام ، رمى به من يده ، وقال : لا أفلح قوم اشتروا مرضاة المخلوق بسخط الخالق . فقال له الرّسول : جواب الكتاب ؟ فقال له : لا جواب له عندي ، لأنّه قد حقّت عليه كلمة العذاب . فرجع الرّسول إلى ابن زياد وأخبره بذلك ، فغضب أشدّ الغضب . الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 239 وكتب ابن زياد إلى الحسين : أمّا بعد ، يا حسين ! فقد بلغني نزولك بكربلاء ، وقد
هامش
( 1 ) ( 1 - 1 ) [ لم يرد في العبرات ] . ( 2 ) - [ العبرات : « حتّى » ] . ( 3 ) - [ العبرات : « رمى به من يده » ] . ( 4 ) ( 4 - 4 ) [ العبرات : « المخلوق بسخط الخالق » ] . ( 5 ) ( 5 - 5 ) [ العبرات : « لا جواب له عندي » ] .