عليه السّلام ، ثمّ قال : اللّهمّ إنّي أعوذ بك من الكرب والبلاء . « 1 » ونزل الحسين في موضعه ذلك ، ونزل الحرّ بن يزيد حذاءه في ألف فارس . « 2 »
المجلسي ، البحار ، 44 / 381 - عنه : البحراني ، العوالم ، 17 / 232 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 255 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 207 ؛ مثله الدّربندي ، أسرار الشّهادة « 3 » ، / 254 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 283 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 598 ، لواعج الأشجان ، / 100 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 45 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 201
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه في أعيان الشّيعة واللّواعج وبحر العلوم ومثير الأحزان ] .
( 2 ) - زهير بن القين در خشم شد . عرض كرد : « يا ابن رسول اللّه ! سوگند با خداى آنچه از اين پس بر ما درآيد ، أشد بر اين است كه امروز مىنگريم . صواب آن است كه هم در اين ساعت با ايشان مقاتلت آغازيم . قسم به جان من كه از اين پس لشگرى در جنگ ما انجمن شود كه مقاتلت ايشان را برنتابيم . »
حسين عليه السّلام فرمود : « من ابتدأ به مقاتلت ايشان نمىكنم تا بر اين جماعت حجت تمام شود . »
زهير بن القين عرض كرد : « يا ابن رسول اللّه ! نيكو آن است كه در زمين كربلا فرود آييم ودر كنار فرات لشكرگاه كنيم واز زحمت بىآبى برآساييم . آنگاه اگر با ما رزم آزمايند ، قتال دهيم واز خداى استعانت جوئيم . »
حسين عليه السّلام چون اين كلمات شنيد ، آب در چشم بگردانيد .
ثمّ قال : اللّهمّ إنّي أعوذ بك من الكرب والبلاء .
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء ، 2 / 166 ، 168
( 3 ) - [ حكاه في الأسرار والمعالي عن المناقب ] .