فقال زهير بن القين للحسين : « 1 » إنّه لا يكون واللّه بعد ما ترون إلّا ما هو أشدّ منه « 1 » ، يا ابن رسول اللّه ! وإنّ « 2 » قتال هؤلاء السّاعة أهون علينا من قتال من يأتينا من بعدهم ، فلعمري ليأتينا « 3 » من بعدهم « 3 » ما لا قبل لنا به .
فقال الحسين : ما كنت لأبدأهم بالقتال . فقال له زهير : سر بنا إلى هذه القرية حتّى ننزلها ، فإنّها حصينة - وهي على شاطئ الفرات - فإن منعونا قاتلناهم فقتالهم أهون علينا من قتال من يجيء بعدهم . « 4 » فقال الحسين : « 5 » ما هي ؟ قال : العقر . قال : اللّهمّ إنّي أعوذ بك من العقر « 4 » . « 6 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 282 - مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 424 - 425
وفي المناقب : فقال له زهير : فسر بنا حتّى ننزل « 7 » بكربلاء ، فإنّها على شاطئ الفرات ، فنكون هنالك ، فإن قاتلونا ، قاتلناهم ، واستعنّا اللّه عليهم . « 8 » قال : فدمعت « 8 » عينا الحسين
هامش
( 1 ) ( 1 - 1 ) [ لم يرد في نهاية الإرب ] .
( 2 ) - [ لم يرد في نهاية الإرب ] .
( 3 ) ( 3 - 3 ) [ نهاية الإرب : « من بعد ما نرى » ] .
( 4 ) ( 4 - 4 ) [ حكاه عنه في نفس المهموم ، / 205 ، وأضاف في أوّله : « لمّا نزل الحسين عليه السّلام بأرض كربلاء ، قال : ما هي ؟ . . . » ] .
( 5 ) ( 5 - 5 ) [ نهاية الإرب : « أيّة قرية هي » ] .
( 6 ) - زهير بن القين به حسين گفت : « بعد از اين ، بدتر وسختتر خواهد بود ، اى فرزند پيغمبر ! جنگ با اينها در اين ساعت آسانتر از جنگ با ديگران است كه بعد از اين خواهند رسيد . به جان خودم قسم ، بعد از اين ، عدهاى خواهند آمد كه ما ياراى نبرد با آنها را نخواهيم داشت . »
حسين گفت : « من هرگز ابتدأ به جنگ نمىكنم . »
زهير گفت : « ما را به آن قريه ببر كه در آنجا منزل بگيريم وآن محل داراى قلعه وسنگر مىباشد ونيز مشرف بر رود فرات است . اگر آنها مانع شوند ، ما با آنها جنگ خواهيم كرد ؛ زيرا جنگ با آنها آسانتر از جنگ با لشكرى [ است ] كه خواهد رسيد . »
حسين پرسيد : « نام آن قريه چيست ؟ »
گفت : « عقر ( معنى عقر ، بىپا كردن وانداختن است ) . »
گفت : ( حسين ) : « خداوندا ! از عقر ( بىپا شدن ) به تو پناه مىبرم . »
خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 156
( 7 ) - [ الأسرار : « تنزل » ] .
( 8 - 8 ) [ بحر العلوم : « فعند ذلك دمعت » ] .