تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 555

مساهمون:

ص٥٥٥
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 408 - 409 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 203 - 204 ؛ القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 195 - 196 ؛ المحمودي ، العبرات ، « 1 » / 412 - 413 ، 414 قال : وأصبح الحسين من وراء عذيب الهجانات ، قال : وإذا بالحرّ بن يزيد « 1 » ، قد ظهر له « 2 » أيضا في « 2 » جيشه ، فقال الحسين : ما وراءك يا ابن يزيد « 1 » ! أليس قد أمرتنا أن نأخذ على الطّريق ، فأخذنا وقبلنا مشورتك ؟ فقال : صدقت ، ولكن هذا كتاب عبيد اللّه « 3 » بن زياد ، قد ورد عليّ يؤنّبني ويعنّفني في أمرك . فقال الحسين : فذرنا حتّى ننزل بقرية نينوى أو الغاضريّة . فقال الحرّ : لا واللّه ، ما أستطيع ذلك ؛ هذا رسول عبيد اللّه « 3 » بن زياد معي ، وربّما بعثه عينا [ عليّ - « 4 » ] . ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 141 - 142 حتّى انتهوا إلى نينوى « 5 » - المكان الّذي نزل به الحسين عليه السّلام - « 5 » فإذا راكب على نجيب له ، عليه السّلاح ، متنكّب قوسا ، مقبل من الكوفة . « 6 » فوقفوا جميعا ينتظرونه « 7 » . فلمّا انتهى إليهم ، سلّم على الحرّ وأصحابه ، ولم يسلّم على الحسين وأصحابه ، ودفع إلى الحرّ كتابا
هامش
- أبو الشعثاء گفت : « عصيان پروردگار كرده‌اى وأطاعت پيشواى خويش در كار هلاكت خويش وننگ وجهنم جسته‌اى كه خدا عزّ وجل گويد :وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ لا يُنْصَرُونَ ؛يعنى : آنها را پيشوايان كرديم كه به سوى جهنم بخوانند وروز رستاخيز يارى نبينند . پيشواى تو چنين است . » گويد : حرّ جماعت را وأدار كرد در همان‌جا فرود آيند ، بىآب وآبادي . گفتند : « بگذارمان در اين دهكده فرود آييم . » مقصودشان نينوى بود . گفت : « نه ! به خدا قدرت اين كار ندارم . اين مرد را به مراقبت من فرستاده‌اند . » پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3000 - 3001 ( 1 ) - من د وبر ، وفي الأصل : زيد . ( 2 ) ( 2 - 2 ) ليس في د . ( 3 ) - في د وبر : عبد اللّه . ( 4 ) - من د وبر . ( 5 ) ( 5 - 5 ) [ لم يرد في أعيان الشّيعة واللّواعج ومثير الأحزان ] . ( 6 ) - [ أضاف في أعيان الشّيعة واللّواعج : « وهو مالك بن النّسر [ بشير ] الكنديّ » ] . ( 7 ) - [ نفس المهموم : « ينظرونه » ] .