تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 553

مساهمون:

ص٥٥٣
الأمير كتب إليّ أن أحلّك على غير ماء ، ولا بدّ من الانتهاء إلى أمره . « 1 » الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 249 - 250 - عنه : ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2624 - 2625 ، الحسين بن عليّ ، / 83 - 84 ؛ المحمودي ، العبرات ، 1 / 412 قال : فإذا [ في نينوى ] راكب على نجيب له ، وعليه السّلاح متنكّب قوسا مقبل من الكوفة ، فوقفوا جميعا ينتظرونه ، فلمّا انتهى إليهم ، سلّم على الحرّ بن يزيد وأصحابه ، ولم يسلّم على الحسين عليه السّلام وأصحابه ، فدفع إلى الحرّ كتابا من عبيد اللّه بن زياد ، فإذا فيه : أمّا بعد ، فجعجع « 2 » بالحسين حين يبلغك كتابي ، ويقدم عليك رسولي ، فلا تنزله إلّا بالعراء في غير حصن وعلى غير ماء ، وقد أمرت رسولي أن يلزمك ولا يفارقك ، حتّى يأتيني بإنفاذك أمري ؛ والسّلام . قال : فلمّا قرأ الكتاب ، قال لهم الحرّ : هذا كتاب الأمير عبيد اللّه بن زياد يأمرني فيه أن أجعجع بكم في المكان الّذي يأتيني فيه كتابه ، وهذا رسوله ، وقد أمره ألّا يفارقني ، حتّى أنفذ رأيه وأمره .
هامش
( 1 ) - ودر اين هنگام ، مردى كه بر مركبى راهوار سوار بود ، از مقابل شتابان آمد وهمگان منتظر أو ايستادند . چون آن مرد رسيد ، به حرّ سلام داد وبه امام حسين عليه السّلام سلام نداد ونامه‌اى از ابن زياد براي حرّ آورد كه در آن چنين نوشته بود : « اما بعد ، همان جا كه اين نامه‌ام به دست تو مىرسد ، بر حسين عليه السّلام وياران أو سخت بگير وأو را در بيابانى بدون آب وسبزه فرود آور وحامل اين نامه را مأمور كرده‌ام تا مرا از آنچه انجام مىدهى ، آگاه سازد . والسّلام . » حرّ نامه را خواند وسپس به امام حسين عليه السّلام داد وگفت : « مرا چاره‌اى از اجراى فرمان أمير عبيد اللّه بن زياد نيست . همين‌جا فرود آي وبراي أمير بهانه‌اى بر من قرار مده ! » امام حسين عليه السّلام فرمود : « كمي ما را پيشتر ببر تا به اين دهكدهء غاضريّه ( 1 ) كه با ما يك تيررس فاصله دارد ، برسيم . يا به آن دهكدهء ديگر كه نامش سقبه است ودر يكى از اين دو دهكده فرود آييم . » حرّ گفت : « أمير براي من نوشته است ، تو را در سرزمين خشك وبىآب فرود آورم وچاره‌اى از اجراى فرمان أو نيست . » ( 1 ) . قريه‌اى از نواحي كوفه ونزديك كربلا . دامغانى ، ترجمهء اخبار الطّوال ، / 298 ( 2 ) - أورد الخبر في اللّسان وقال في شرحه : « أي أزعجه وأخرجه » . قال الأصمعيّ : يعني : « أحبسه » .