« 1 » فنظر إلى رسول عبيد اللّه يزيد بن زياد بن المهاصر أبو الشّعثاء الكنديّ ، ثمّ البهدليّ ، فعنّ له ، فقال : أمالك بن النّسير البدّيّ ؟ قال : نعم . - وكان أحد كندة - فقال له يزيد بن زياد : ثكلتك أمّك ! ماذا جئت فيه ؟ قال : وما جئت فيه ! أطعت إمامي ، ووفيت ببيعتي .
فقال له أبو الشّعثاء : عصيت ربّك ، وأطعت إمامك في هلاك نفسك ، كسبت العار والنّار ، قال اللّه عزّ وجلّ :
وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ لا يُنْصَرُونَ
« 2 » ، فهو إمامك .
قال : وأخذ « 1 » الحرّ بن يزيد القوم بالنّزول في ذلك المكان على غير ماء ولا في قرية .
فقالوا : دعنا ننزل في هذه القرية - يعنون نينوى - أو هذه القرية - يعنون الغاضريّة - أو هذه الأخرى - يعنون شفيّة - . فقال : لا واللّه ما أستطيع ذلك ؛ هذا رجل قد بعث إليّ عينا . « 3 »
هامش
( 1 ) ( 1 - 1 ) [ الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه : « وفي رواية : دفع الحرّ الكتاب إلى الحسين عليه السّلام فقرأه ، ثمّ أخذ » ] .
( 2 ) - سورة القصص : 41 .
( 3 ) - گويد : در اين وقت سواري بر اسبى أصيل پديدار شد كه مسلّح بود وكمانى به شانه داشت واز كوفه مىآمد . همگى بايستادند ومنتظر وى بودند وچون به آنها رسيد ، به حرّ بن يزيد ويارانش سلام گفت : اما به حسين عليه السّلام ويارانش سلام نگفت . آنگاه نامهاى به حرّ داد كه از ابن زياد بود وچنين نوشته بود :
« وقتي نامهء من به تو رسيد وفرستادهام بيامد ، حسين را بدار در زمين باز بىحصار وآب . وبه فرستادهام دستور دادهام با تو باشد واز تو جدا نشود تا خبر بيارد كه دستور مرا اجرا كردهاى . والسّلام . »
گويد : وقتي حرّ نامه را بخواند ، بدانها گفت : « اين نامهء أمير عبيد اللّه بن زياد است كه به من دستور مىدهد شما را در همانجا كه نامهاش به من مىرسد ، بدارم . اين فرستادهء اوست كه گفته از من جدا نشود تا نظر وى اجرا شود . »
گويد : أبو الشّعثا ، يزيد بن زياد مهاجر كندى نهدى ، به فرستادهء عبيد اللّه بن زياد نگريست ورو به أو كرد وگفت : « مالك بن نسير بدّى هستى ؟ »
گفت : « بله ! »
گويد : وى نيز يكى از مردم كنده بود .
گويد : يزيد بن زياد بدو گفت : « مادرت عزادارت شود ، به چه كارآمدهاى . »
گفت : « به كارى آمدهام كه أطاعت پيشوايم كردهام وبه بيعتم عمل كردهام . » -