ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 282
قال : ثمّ إنّ الحسين عليه السّلام « 1 » قام وركب « 1 » ، كلّما أراد المسير ، يمنعونه « 2 » تارة ويسايرونه « 2 » أخرى . « 3 »
ابن طاووس ، اللّهوف ، / 80 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 381 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 232 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 254 ؛ مثله الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 598 ، لواعج الأشجان ، / 101
فلمّا أصبح نزل ، فصلّى الغداة ، ثمّ عجّل الرّكوب ، وسار ، حتّى انتهى إلى نينوى ، والحرّ ومن معه يسايرونه .
النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 423
فلمّا طلع الفجر ، صلّى بأصحابه ، وعجّل الرّكوب ، ثمّ تياسر في مسيره ، حتّى انتهى إلى نينوى . « 4 »
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 174
قالوا : ولمّا طلع الفجر ، نزل الحسين وأهل بيته وأصحابه ، فصلّى بهم صلاة الغداة ، ثمّ عجّل في الرّكوب ، وأخذ يتياسر - والحرّ يسايره ، ويحاول ردّه إلى الكوفة ، والحسين عليه السّلام يمتنع عليه امتناعا شديدا - فلم يزالوا يتياسرون كذلك ، حتّى انتهوا إلى ( نينوى ) .
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 200
هامش
- چون خواست آنها را سوى كوفه براند ، سخت خوددارى وامتناع وبر أو غلبه كردند وباز راه چپ را گرفتند تا به محل نينوى رسيدند كه حسين در آنجا فرود آمد .
خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 155
( 1 ) ( 1 - 1 ) [ في البحار والعوالم والأسرار : « ركب وسار [ صار ] » ] .
( 2 ) ( 2 - 2 ) [ الأسرار : « ويسارعونه » ] .
( 3 ) - راوي گفت : سپس حسين عليه السّلام برخاست وسوار شد وحركت كرد ، ولى سپاهيان حر گاهى جلوگيرى از حركت مىكردند وگاهى حضرت را از مسير منحرف مىكردند .
فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 80
( 4 ) - بالجملة ، حسين عليه السّلام روان شد وأصحاب أو راه پيش داشتند وسپاه حر از هر جانب مانع ودافع بودند . بدينگونه بيشوكم طي مسافت مىنمودند .
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 168