تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 550

مساهمون:

ص٥٥٠
أن يفرّقهم ( 7 * ) ، فيأتيه الحرّ بن يزيد ، فيردّه وأصحابه « 1 » ، فجعل إذا ردّهم نحو الكوفة ردّا شديدا ، امتنعوا عليه ، فارتفعوا ( 6 * ) ، فلم يزالوا يتياسرون « 2 » كذلك ، حتّى انتهوا إلى نينوى . « 3 » المفيد ، الإرشاد ، 2 / 84 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 380 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 230 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 253 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 254 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 203 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 155 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، « 1 » / 597 ، لواعج الأشجان ، / 98 - 99 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 44 - 45 وسار الحسين ، فجعل يتياسر ، فيأتيه الحرّ بن يزيد ، فيردّه وأصحابه ، فجعل إذا ردّهم إلى الكوفة ردّا شديدا ، امتنعوا عليه . فلم يزالوا كذلك حتّى انتهوا إلى المكان الّذي نزل به الحسين عليه السّلام . أبو عليّ مسكويه ، تجارب الأمم ، 2 / 63 فلمّا أصبح ، نزل ، فصلّى الغداة ، ثمّ عجّل الرّكوب ، فأخذ يتياسر بأصحابه يريد أن يفرّقهم ، فيأتيه الحرّ بن يزيد ، فيردّه وأصحابه ، فجعل إذا ردّهم نحو الكوفة ، امتنعوا عليه ، فلم يزالوا يسايرون كذلك حتّى انتهوا إلى نينوى بالمكان الّذي نزل به الحسين . الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 233 - 234 فلمّا أصبح نزل ، فصلّى ، ثمّ عجّل الرّكوب ، فأخذ يتياسر بأصحابه يريد أن يفرّقهم ، فأتى الحرّ ، فردّه وأصحابه ، فجعل إذا ردّهم نحو الكوفة ردّا شديدا ، امتنعوا عليه ، وارتفعوا ، فلم يزالوا يتياسرون حتّى انتهوا إلى نينوى - المكان الّذي نزل به الحسين - . « 4 »
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في مثير الأحزان ] . ( 2 ) - [ في روضة الواعظين والبحار والعوالم ونفس المهموم ومثير الأحزان : « يتسايرون » ] . ( 3 ) - وچون صبح شد ، فرود آمده ، نماز بامداد بخواند وبشتاب سوار شد وبا همراهان وأصحاب سمت چپ را گرفته ، مىخواست آنان را ( از لشكر حر ) پراكنده سازد . پس حرّ بن يزيد مىآمد وأو ويارانش را ( به سمت راست كه به كوفه مىرفت ) بازمىگرداند وهرگاه حر آنان را به سمت كوفه بازمىگرداند وسخت مىگرفت ، آنان نيز مقاومت كرده ، از رفتن به سمت راست خوددارى مىكردند وحر با همراهان به كنارى مىرفتند . پس همچنان به سمت چپ رفتند ، تا به نينوى رسيدند . رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 84 ( 4 ) - چون صبح شد ، فرود آمدند ونماز خواندند وبراي سواري وراهنوردى شتاب كردند . آن‌گاه طرف چپ را گرفتند وخواستند پراكنده شوند . ناگاه حر واتباع أو رسيدند ومانع تفرقه وسير آنها شدند . -