تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 547

مساهمون:

ص٥٤٧
فقال عليّ الأكبر عليه السّلام : إذا واللّه لا نبالي . « 1 » مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 48 - عنه : المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 260 - 261 ثمّ نام نصف النّهار ، واستيقظ ، وقال : سمعت هاتفا يقول : « يسير القوم والمنايا تسير معهم » . فقال له ابنه : يا أبتاه ألسنا على الحقّ ؟ فقال : بلى والّذي مرجع العباد إليه يا بنيّ . فقال : إذا واللّه لا نبالي بالموت إذا كنّا على الحقّ والهدى . « 2 » [ عن أبي مخنف ]
هامش
( 1 ) - [ زاد في المعالي : « بالموت . فقال له الحسين عليه السّلام : جزاك اللّه يا بنيّ خير ما جزى ولدا عن والده » ] . ( 2 ) - امام حسين عليه السّلام از ذات عرق رخت بربست وبرنشست ومسافت طريق را درنوشته ، چاشتگاهى به منزل ثعلبيه رسيد . پس خواب قيلوله را لختى بيارميد ، چون از خواب انگيخته شد ؛ فقال : قد رأيت هاتفا يقول : أنتم تسرعون والمنايا تسرع بكم إلى الجنّة . فرمود : هاتفى را نگريستم كه همىگويد : « شما سرعت مىكنيد در طي مسافت ومرگها شما را مىراند به سوى جنت . » علي بن الحسين عليه السّلام عرض كرد : « اى پدر ! مگر ما بر حق نيستيم ؟ » فرمود : « سوگند بدان آفريدگارى كه بازگشت آفريدگان به سوى أو است ، ما بر حقيم . » عرض كرد : « در اين حال ما را از مرگ هيچ ملال نيست . » فقال الحسين : جزاك اللّه يا بنيّ ! خير ما جزى ولدا عن والد . فرمود : « اى فرزند ! خداوند جزاى خير دهاد تو را ؛ بهتر جزايى كه داده مىشود پسر را از پدر . » وآن شب را حسين عليه السّلام با أهل بيت در ثعلبيه به پاى آورد . عقبة بن سمعان گويد : در ملازمت ركاب مىرفتم ، ناگاه حسين عليه السّلام بر پشت أسب سر فروداشت وخوابگونه‌اى أو را فراز آمد . پس سر برآورد وگفت : « إنّا للّه وإنّا إليه راجعون ، الحمد للّه ربّ العالمين . » ودو كرت واگرنه سه كرت اين كلمات را تكرار داد . علي بن الحسين عليهما السّلام پيش آمد وعرض كرد : « اى پدر ! اين تحميد واسترجاع در اين وقت چه بود ؟ » فقال : يا بنيّ ! إنّي خفقت خفقة فعنّ لي فارس على فرس وهو يقول : القوم يسيرون والمنايا تسير إليهم فعلمت أنّها أنفسنا نعيت إلينا . فرمود : « اى پسرك من ! مرا خوابگونه درربود وسواري بر من ظاهر گشت وهمى گفت : « اين جماعت همى روند ومرگ به سوى ايشان همىرود . » دانستم كه اين ناعى مرگ ما است وخبر مرگ به ما -