تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 518

مساهمون:

ص٥١٨
فأعرض عنه الحسين عليه السّلام بوجهه ، « 1 » ثمّ قال : لا حاجة لنا فيك ، ولا في فرسك ، وما كنت متّخذ المضلّين عضدا ، ولكن فرّ ، فلا لنا ولا علينا ، فإنّه من سمع واعيتنا أهل البيت ، ثمّ لم يجبنا « 2 » ، كبّه اللّه على وجهه في نار جهنّم . « 3 » . « 4 » [ بسند تقدّم عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام ] الصّدوق ، الأمالي ، / 154 - 155 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 315 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 164 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 253 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 199 ؛ مثله الجواهري ، مثير الأحزان ، / 42 - 43 ثمّ « 5 » مضى الحسين عليه السّلام حتّى « 6 » انتهى « 5 » إلى قصر بني مقاتل ، فنزل به ، فإذا هو بفسطاط مضروب « 7 » ، فقال : لمن هذا ؟ فقيل : لعبيد اللّه بن الحرّ الجعفيّ . قال : ادعوه إليّ . فلمّا أتاه الرّسول ، قال له : هذا الحسين بن عليّ عليه السّلام يدعوك . فقال عبيد اللّه : إنّا للّه وإنّا إليه راجعون .
هامش
( 1 ) - [ من هنا حكاه عنه في الأسرار ] . ( 2 ) - [ الأسرار : « لا يجيبنا » ] . ( 3 ) - [ أضاف في مثير الأحزان : « فقال : أمّا هذا فلا يكون أبدا إن شاء اللّه » ] . ( 4 ) - تا به قطقطانيّه منزل كرد وخيمه‌اى برپا ديد ، فرمود : « اين خيمه از كيست ؟ » گفتند : « از عبيد اللّه بن حرّ حنفي . » حسين به أو پيغام داد كه : « اى مرد ! گنهكار وخطاكارى وبراستى خداى عزّ وجل بدانچه كردى ، مؤاخذه‌ات كند ، اگر در اين موقع به خدا توبه نكنى ومرا يارى نكنى ، تا جدّم برابر خداى تبارك وتعالى شفيع تو باشد . » گفت : « يا بن رسول اللّه ! اگر ياريت كنم ، اوّل كس باشم كه جانم قربانت كنم ؛ ولى اين اسبم را تقديمت كنم كه به خدا هروقت سوارش شدم ، هرچه را خواستم ، دريافتم وهركه قصد مرا كرد ، از أو نجات يافتم . أو را برگير . » حسين از أو رو گردانيد وفرمود : « ما را نيازى به تو وأسب تو نيست ، ومن ستمكاران را به كمك خود نپذيرم ؛ ولى بگريز ونه با ما باش ونه بر ما ؛ زيرا هركه فرياد وشيون ما خاندان را بشنود وأجابت نكند ، خدايش برو در دوزخ اندازد . » سپس روانه شد . كمره‌اى ، ترجمهء امالى ، / 154 - 155 ( 5 ) ( 5 - 5 ) [ وسيلة الدّارين : « سار الحسين عليه السّلام حتّى وصل » ] . ( 6 ) - [ نفس المهموم : « لمّا » ] . ( 7 ) - [ في وسيلة الدّارين : « وخيمة مضروب » ، وإلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم ، / 200 وأضاف : وذكر مثل ما ذكرنا [ عن الطّبريّ ] ] .