تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 494

مساهمون:

ص٤٩٤
الضّاربين بالسّيوف البتر * يا مالك النّفع معا والضّرّ أيّد حسينا سيّدي بالنّصر * على الطّغاة من بغايا الكفر على اللّعينين سليلي صخر * يزيد لا زال حليف الخمر وابن زياد عهر ابن العهر
القمي ، نفس المهموم ، / 192 - 193 ( ولم ) يزل الحسين سائرا ، حتّى انتهوا إلى عذيب الهجانات ، فإذا هم بأربعة نفر قد أقبلوا من الكوفة لنصرة الحسين على رواحلهم ، « 1 » وهم : عمرو بن خالد الصّيداويّ ، ومجمّع العائذيّ ، وابنه ، وجنادة بن الحارث السّلمانيّ ، ومعهم غلام لنافع بن هلال الجمليّ « 1 » ، وهو يجنب فرسا لنافع « 2 » يقال له : الكامل « 3 » - وكان نافع خرج إلى الحسين عليه السّلام قبلهم ، فلقيه في الطّريق ، وأوصى أن يتبع بفرسه المسمّى بالكامل - « 3 » ومعهم دليل يقال له الطّرمّاح بن عديّ الطّائيّ « 3 » على فرسه « 3 » وكان قد أمتار لأهله من الكوفة ميرة ، « 4 » فخرج بهم على غير الطّريق ، حتّى إذا قاربوا الحسين عليه السّلام ، حدا بهم الطّرمّاح ، فقال :
يا ناقتي لا تذعري من زجري * وشمّري قبل طلوع الفجر بخير ركبان وخير سفر * حتّى تحلّي بكريم النّجر الماجد الحرّ الرّحيب الصّدر * أتى به اللّه لخير أمر ثمّة أبقاه بقاء الدّهر
فلمّا وصلوا إلى الحسين عليه السّلام أراد « 4 » الحرّ حسبهم أو ردّهم إلى الكوفة ، فمنعه الحسين عليه السّلام من ذلك وقال : لأمنعنّهم ممّا أمنع منه نفسي ، إنّما هؤلاء أنصاري ، وهم بمنزلة من جاء معي ، فإن بقيت على ما كان بيني وبينك ، وإلّا ناجزتك ، فكفّ الحرّ عنهم ، ثمّ سألهم الحسين عليه السّلام عن خبر النّاس ، فقالوا : أمّا الأشراف ، فقد استمالهم ابن زياد بالأموال ، فهم
هامش
( 1 ) ( 1 - 1 ) [ اللّواعج : « وفيهم نافع بن هلال البجليّ » ] . ( 2 ) - [ اللّواعج : « له » ] . ( 3 ) ( 3 - 3 ) [ لم يرد في اللّواعج ] . ( 4 ) ( 4 - 4 ) [ اللّواعج : « فأراد » ] .