تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 489

مساهمون:

ص٤٨٩
فبينا الحسين عليه السّلام في الطّريق ، إذ طلع عليه ركب أقبلوا من الكوفة ، فإذا فيهم هلال ابن نافع الجمليّ ، وعمرو بن خالد ، فسألهم عن خبر النّاس ، فقالوا : أمّا واللّه ! الشّرف « 1 » فقد استمالهم ابن زياد بالأموال ، فهم عليك ، وأمّا سائر النّاس ، فأفئدتهم لك ، وسيوفهم مشهورة عليك . قال : فلكم علم برسولي قيس بن مسهر ؟ قالوا : نعم ، قتله ابن زياد . فاسترجع واستعبر باكيا ، وقال : جعل اللّه له الجنّة ثوابا ، اللّهمّ اجعل لنا ولشيعتنا منزلا كريما ، إنّك على كلّ شيء قدير . ابن نما ، مثير الأحزان ، / 22 فبلغ الحسين عليه السّلام « 2 » موته ، فاستعبر بالبكاء « 3 » ، ثمّ قال « 2 » : اللّهمّ اجعل لنا ، ولشيعتنا « 4 » منزلا كريما ، واجمع بيننا وبينهم في مستقرّ من رحمتك « 5 » ، إنّك على كلّ شيء قدير . « 6 » ابن طاووس ، اللّهوف ، / 77 - عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 248 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 180 - 181 ؛ مثله المجلسي « 7 » ، البحار ، 44 / 382 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 233 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 207 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 594 ، لواعج الأشجان ، / 80
هامش
- آية را خواند :« فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلًابرخى جان سپردند وبعضي منتظر مرگ هستند ؛ در حالىكه چيزى را از وضع خود برنگردانيده‌اند . خداوندا ! براي ما وآنها بهشت را نصيب فرما وما وآنها را در قرارگاه رحمت خود جمع كن ومشمول اجر وثواب كن ! همان ثوابي كه براي ما ذخيرة مىكنى . » خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 152 - 153 ( 1 ) - [ الصّحيح : « الأشراف » ] . ( 2 ) ( 2 - 2 ) [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « قتله ، فاسترجع ( واستعبر بالبكاء ) ولم يملك دمعته ، ثمّ قرأ :فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلًاثمّ قال : جعل اللّه له الجنّة ثوابا » ، وفي بحر العلوم : « قتله في بعض الطّريق ، فاسترجع واستعبر ، ولم يملك دمعته ، وقرأ قوله تعالى :فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا] . ( 3 ) - [ وفي البحار والعوالم ونفس المهموم مكانه : « ولمّا بلغ الحسين عليه السّلام قتل قيس ، استعبر باكيا . . . » ] . ( 4 ) - [ أضاف في البحار والعوالم والأسرار ونفس المهموم وبحر العلوم : « عندك » ] . ( 5 ) - [ أضاف في أعيان الشّيعة واللّواعج وبحر العلوم : « ورغائب مذخور ثوابك » ] . ( 6 ) - چون خبر مرگ أو به حسين عليه السّلام رسيد ، اشكهايش به گريه جارى شد . سپس گفت : « بار الها ! منزل نيكويى براي ما وشيعيان ما آماده فرما ودر قرارگاه رحمتت ميان ما وآنان جمع كن كه تو بر همه چيز توانايى . » فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 77 ( 7 ) - [ حكاه في البحار والعوالم عن المناقب ، وفي نفس المهموم عن البحار ] .