ثمّ سار ، فلقيه أوائل خيل ابن زياد . « 1 »
ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ، / 117
فسار بهم إلى الثّعلبيّة ، فاعترضهم الحرّ بن يزيد الرّياحيّ قادما من نحو القادسيّة في أربعة آلاف فارس .
فلم يزل الحرّ يساير الحسين حتّى جاء وقت الظّهر ، فخرج وصلّى بالنّاس وقال : أيّها النّاس ! المعذرة إلى اللّه وإليكم ، اعلموا إنّي لم آتكم حتّى أتتني كتبكم بأنّ لك ما لنا ، وعليك ما علينا ، فإن كنتم على ذلك فقد أتيتكم ، وإن كنتم كارهين لقدومي انصرفت عنكم . فقال له الحرّ : لا نعرف ما تقول ، ولا نعرف من كتب إليك ، ولا من أرسل ، وإنّما أمرنا أن لا نفارقك إلّا عند عبيد اللّه بن زياد . فقال الحسين : يا ويلك ، الموت أدنى إليكم من ذلك . ثمّ إنّه عليه السّلام همّ بالرّجوع ، فمنعه الحرّ أشدّ المنع ، فلمّا كثر بينهم الخطاب ، قال الحرّ : فإذا أبيت ذلك ، فخذ طريقا لا يدخلك الكوفة ، ولا يرجع بك إلى المدينة .
الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 438
فبينما هو جالس بالثّعلبيّة ، إذ نظر إلى سواد مرتفع ، فقال لأصحابه : ما هذا السّواد ؟
فقالوا : لا علم لنا بذلك . فقال : انظروا ثانيا . فقالوا : خيل مقبلة . فقال : اعدلوا بنا عن الطّريق . قال : فلمّا رأونا عدلنا ، عدلوا إلينا . وإذا هم ألف فارس يقدمهم الحرّ بن يزيد
هامش
- حر جواب داد كه : « چون مانند تو مقتدايى باشد ، چرا عليحده نماز گذارم ؟ شعر :به محراب ابروت گر رو نيارم * كجا درپذيرد خدا طاعت من ؟ »آنگاه حضرت امامت پناه به باداى نماز پيشين قيام نموده ، حر ولشكر أو اقتدا بدان حضرت كردند .
امام حسين پس از اداى نماز بر شمشير خود تكيه كرده به اداى حمد وثناى الهى ودرود جناب رسالت پناهى مبادرت فرمود وكيفيت توجه خود را به جانب كوفه بنابر مكاتبات كوفيان بر زبان آورد وفرمود كه : « اگر حالا بر جادهء عهود ومواثيق خود رسوخ داريد ، به تجديد بيعت پردازيد والّا بگذاريد تا مراجعت نموده به جانب حريم حرم بازگردم . »
ومخالفان اين سخنان شنوده ، أصلا جواب ندادند وچون نماز ديگر شد ، به دستور پيشين فريضهء عصر را ادا كرد وامام حسين رضى اللّه عنه همان سخنان را اعاده فرمود . حر جواب داد كه : « ما از آن مردم نيستيم كه تو را به كوفه طلبيدهاند ومتابعت تو نمىتوانيم نمود ومأموريم به آنكه تو را به كوفه رسانيم . »
خواند أمير ، حبيب السّير ، 2 / 47 - 48
( 1 ) - وحسين عليه السّلام چون ملاقى أوائل لشكر ابن زياد شد . . .
جهرمى ، ترجمهء صواعق المحرقة ، / 342