تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠
قال الرّاوي : وسار الحسين عليه السّلام حتّى صار على مرحلتين من الكوفة ، فإذا بالحرّ بن يزيد في ألف فارس « 1 » ، فقال له الحسين عليه السّلام : ألنا ؟ أم علينا ؟ فقال : بل عليك يا أبا عبد اللّه ! فقال عليه السّلام : لا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم . ثمّ تردّد الكلام بينهما حتّى قال له الحسين عليه السّلام : فإذا كنتم على خلاف ما أتتني به كتبكم وقدمت به عليّ رسلكم ، فإنّني أرجع إلى الموضع الّذي أتيت منه . فمنعه الحرّ وأصحابه من ذلك ، وقال : بل خذ يا ابن رسول اللّه ! طريقا لا يدخلك الكوفة ، ولا يوصلك إلى المدينة ، لأعتذر أنا إلى ابن زياد بأنّك خالفتني في الطّريق . « 2 » ابن طاووس ، اللّهوف ، / 77 - 78 ثمّ ارتحل منها وقد استهلّت إحدى وستّين ، وسار حتّى نزل شراف ، فلمّا كان في
هامش
- دو مرد اسدى با حسين عليه السّلام بودند . گفتند : « كوفه دور است . نخلستان نباشد . » حسين عليه السّلام گفت : « احتياط كنيد ! » احتياط كردند . گفتند : « نيزه‌هاى لشكر حر است . » حسين عليه السّلام از آن أسديان طلب آب كرد . در آن نزديكى ، آبى بود . بدانجا راند وفرود آمد كه حر بن يزيد رياحى با هزار سوار برسيد ، ووقت نماز بود . حسين عليه السّلام نماز به جماعت كرد ؛ پيشين وعصر با هردو قوم واز جهت ايشان وعظ بگفت وگفت : « شما مرا خوانديد . اگر شما را ندامت حاصل آيد ، بگوييد تا من بازگردم . » حر گفت : « نه مرا به قتال فرستادند ؛ بلكه حصين بن نمير مرا فرستاد تا از تو مفارقت نكنم تا تو را به عبيد اللّه زياد سپارم . » امام از طريق معجزه گفت : « مرگ به تو نزديكتر است از اين كار . » عماد الدّين طبري ، كامل بهائى ، 2 / 277 ( 1 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في المعالي ، 1 / 271 ] . ( 2 ) - راوي گفت : حسين عليه السّلام روانه شد تا به دو منزلي كوفه رسيد . حرّ بن يزيد را با هزار سوار ملاقاة كرد . حسين عليه السّلام به حرّ فرمود : « به سود مايى يا به زيان ما ؟ » عرض كرد : « بلكه به زيان شما يا أبا عبد اللّه ! » فرمود : « لا حول ولا قوّة الّا باللّه العليّ العظيم . » سپس سخنانى ميانشان ردّ وبدل شد تا آن‌جا كه حسين فرمود : « اگر رأى شما اكنون با مضمون نامه‌هاى شما وپيامهايى كه فرستادگان شما به من رسانده‌اند ، مخالف است ، من به همان جايى كه از آن‌جا آمده‌ام ، بازمىگردم . » حر وسربازانش از بازگشت آن حضرت جلوگيرى كردند وحرّ عرض كرد : « راهى را انتخاب فرما كه تو را نه به كوفه برساند ونه به مدينه بازگردى تا من نيز عذرى نزد ابن زياد داشته باشم . » فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 77 - 78