إنّي لم أقدم هذا البلد حتّى أتتني كتب أهلها « 1 » ، وقدمت عليّ رسلهم يطلبوني « 2 » ، وأنتم من أهل الكوفة ، فإن دمتم على بيعتكم وقولكم في كتبكم دخلت مصركم ، وإلّا انصرفت من حيث أتيت . فقال له الحرّ : واللّه « 3 » ما أعلم هذه الكتب ، ولا الرّسل « 3 » وأنا فما يمكنني الرّجوع إلى الكوفة في وقتي هذا ، فخذ « 4 » طريقا غير هذا « 5 » . وارجع فيه « 6 » حيث شئت ، لأكتب إلى ابن زياد أنّ الحسين خالفني « 7 » ، فلم أقدر عليه « 8 » وأنشدك اللّه في نفسك « 9 » .
ابن طلحة ، مطالب السّؤول ، / 75 - عنه : الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 46 ؛ ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 190 ؛ الشّبلنجي « 10 » ، نور الأبصار ، / 260 - 261
فلقيه أوائل خيل ابن زياد .
وقال الواقديّ وغيره : لمّا رحل الحسين عليه السّلام من القادسيّة ، وقف يختار مكانا ينزل فيه ، وإذا سواد الخيل قد أقبل كاللّيل ، وكأنّ راياتهم أجنحة النّسور وأسنّتهم اليعاسيب ، فنزلوا مقابلهم . « 11 »
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 140 ، 141
هامش
( 1 ) - [ في كشف الغمّة والفصول المهمّة : « أهله » ] .
( 2 ) - [ في كشف الغمّة : « يطلبونني » ، وفي الفصول المهمّة : « فطلبوني » ] .
( 3 ) ( 3 - 3 ) [ في الفصول المهمّة : « لم أعلم بشيء من هذه ، ولا بالرّسل » ، وفي نور الأبصار : « لم أعلم بشيء ممّا ذكرت ، ولا علم لي بالكتب ولا بالرّسل » ] .
( 4 ) - [ في الفصول المهمّة ونور الأبصار : « وأمّا أنت فخذ » ] .
( 5 ) - [ كشف الغمّة : « هذه » ] .
( 6 ) - [ في الفصول المهمّة ونور الأبصار : « واذهب إلى » ] .
( 7 ) - [ في كشف الغمّة والفصول المهمّة ونور الأبصار : « خالفني الطّريق » ] .
( 8 ) - [ في الفصول المهمّة ونور الأبصار : « فلم أظفر به » ] .
( 9 ) - [ في الفصول المهمّة : « في نفسك ومن معك » ، وفي نور الأبصار : « في نفسك وفيمن معك » ] .
( 10 ) - [ حكاه في نور الأبصار عن الفصول المهمّة ] .
( 11 ) - از آنجا منزل به منزل مىآمد تا روزى يكى از أصحاب حسين عليه السّلام تكبير بگفت . چون أو گفت :
« اللّه أكبر » ، جمله تكبير بگفتند . حسين نيز تكبير بگفت . پس به مكبّر أول گفتند كه : « تو را چه حالت حادث شد كه تكبير گفتى ؟ »
گفت : « نخلستان كوفه ظاهر شد . » -