تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
ابن طاووس ، اللّهوف ، / 71 - 73 - مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 381 ولمّا نزل الحسين في زرود « 1 » ، نزل بالقرب منه زهير بن القين البجليّ ، وكان غير مشايع له ، ويكره النّزول معه ، لكن الماء جمعهم في المكان ، وبينا زهير وجماعته على طعام صنع لهم ، إذ أقبل رسول الحسين يدعو زهيرا إلى سيّده أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فتوقّف زهير عن الإجابة غير أنّ امرأته « دلهم بنت عمرو » حثّته على المصير إليه ، وسماع كلامه . فمشى زهير إلى الحسين ، وما أسرع أن عاد إلى أصحابه فرحا ، قد أسفر وجهه ، وأمر بفسطاطه ، وثقله ، فحوّل إلى جهة سيّد شباب أهل الجنّة وقال لامرأته : الحقي بأهلك ، فإنّي لا أحبّ أن يصيبك بسببي إلّا خيرا . ثمّ قال لمن معه : من أحبّ منكم نصرة ابن الرّسول صلّى اللّه عليه واله ، وإلّا فهو آخر العهد . ثمّ حدّثهم بما أوعز به سلمان الفارسيّ من هذه الواقعة ، فقال : غزونا بلنجر ، ففتحنا وأصبنا الغنائم ، وفرحنا بذلك ، ولمّا رأى سلمان الفارسيّ ما نحن فيه من السّرور ، قال : إذا
هامش
- گويد كه آخر عهد من است با أو . اكنون واجب مىكند كه حديثي از سلمان فارسي با شما تذكره نمايم : همانا گاهى كه در غزوه بحر ، رزم داديم ونصرت يافتيم وغنيمت به دست كرديم . » فقال لنا سلمان رحمه اللّه : أفرحتم بما فتح اللّه عليكم ؟ فقلنا : نعم ، قال : إذا أدركتم سيّد شباب آل محمّد فكونوا أشدّ فرحا لقتالكم معه ممّا أصبتم اليوم من الغنائم ، فأمّا أنا فأستودعكم اللّه . يعنى ، سلمان از براي ما گفت : « بدين فتح كه خداوند به دست شما عطا كرد ، آيا شاد خاطر شديد ؟ » گفتيم : « چنين است . » فرمود : « گاهى كه دريابيد خدمت سيد جوانان آل محمّد را ودر ركاب أو قتال كنيد ، واجب مىكند كه فرحت شما به زيادت باشد از آنچه در آن روز از غنيمت كه جناب عدن است ، بهرهء شما مىگردد واما من وداع مىكنم شما را ، چه در آن روز زنده نخواهم بود . » ( 1 ) . أسر : گرفتارى دست دشمن . سبى : بردن أسير را از شهري به شهري وأو را برده گرفتن ؛ وشاهد اين معنى كلام حضرت أم كلثوم است كه مىفرمايد : وبعد الأسر يا جدا سبينا . سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 141 - 143 ( 1 ) - في المعجم ممّا استعجم ج 2 ص 696 بفتح أوّله وبالدّال المهملة في آخره ، وفي معجم البلدان ج 4 ص 327 انّها رمال بين الثّعلبيّة والخزيميّة بطريق الحاجّ من الكوفة ، وهي دون الخزيميّة بميل ، وفيها بركة وحوض ، وفيها وقعة يقال لها يوم زرود .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 384 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية