وأخيها ، حتّى لحقوا بالكوفة . « 1 »
الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 246 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 1 / 378
وذكر : أنّ زهير بن القين البجلّي لقي الحسين وكان حاجّا ، فأقبل معه .
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 392 - مثله ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 170
« 2 » قال : فأقبل الحسين حتّى كان بماء فوق زرود . « 2 »
قال أبو مخنف : فحدّثني السّدّيّ ، عن رجل من بني فزارة قال : « 2 » لمّا كان زمن الحجّاج ابن يوسف ، كنّا في دار الحارث بن أبي ربيعة الّتي في التّمّارين ، الّتي أقطعت بعد زهير بن القين ، من بني عمرو بن يشكر من بجيلة ، وكان أهل الشّأم لا يدخلونها ، فكنّا مختبئين فيها ، قال : فقلت للفزاريّ : حدّثني عنكم حين أقبلتم مع الحسين بن عليّ ؛ قال « 2 » : كنّا « 3 » مع زهير بن القين البجلّي حين أقبلنا من مكّة نساير الحسين ، فلم يكن شيء أبغض إلينا
هامش
( 1 ) - وچون به منطقهء زرود ( 1 ) رسيدند ، خيمهء برافراشتهاى ديدند . امام حسين عليه السّلام پرسيد : « خيمه از كيست ؟ »
گفتند : « از زهير بن قين است . »
زهير براي حج به مكّه رفته بود ودر آن هنگام از مكّه به كوفه برمىگشت . امام حسين عليه السّلام به أو پيام داد : « پيش من بيا تا با تو گفتگو كنم . »
زهير نپذيرفت واز ملاقاة خوددارى كرد . همسر زهير كه همراهش بود ، گفت : « سبحان اللّه ! پسر پيامبر خدا كسى پيش تو مىفرستد وتو نمىپذيرى ؟ »
زهير برخاست وبه حضور امام رفت وچيزى نگذشت كه برگشت وچهرهاش مىدرخشيد ودستور داد خيمهاش را كندند وكنار خيمهء امام نصب كردند وبه همسر خود گفت : « تو مطلّقهاى ! همراه برادرت به خانه خود برگرد كه من تصميم گرفتهام همراه حسين عليه السّلام كشته شوم . »
آنگاه به همراهان خود گفت : « هركس از شما شهادت را دوست مىدارد ، همراه من باشد وهركس خوش ندارد ، برود . »
هيچيك از ايشان با أو نماند وهمگان همراه همسر زهير وبرادرش به كوفه رفتند .
( 1 ) . زرود : نام منطقهاى ريگزار ميان كوفه ومكّه ودر راه حاجيان وبراي اطّلاع بيشتر ، ر . ك ، ياقوت حموى ، معجم
البلدان ص 387 ج 4 چاپ 1906 مصر . ( م )
دامغانى ، ترجمهء اخبار الطّوال ، / 294
( 2 ) ( 2 - 2 ) [ لم يرد في العبرات ] .
( 3 ) - [ في أعيان الشّيعة واللّواعج مكانه : « وكان زهير بن القين البجليّ قد حجّ في تلك السّنة ، وكان عثمانيّا ، فلمّا رجع من الحجّ ، جمعه الطّريق مع الحسين عليه السّلام ، فحدّث جماعة من فزارة وبجيلة قالوا : لمّا كنّا . . . » ] .