قد أكلوه . فقلنا : إنّا للّه ، ذهب طعامنا ، فإذا هو يمزح معي . فأخرج إلينا طعامنا ومتاعنا .
ابن عساكر ، الحسين عليه السّلام ط المحمودي ، / 209 رقم 262 - مثله ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2614 - 2615 ، الحسين بن عليّ ، / 73 - 74
أخبرناه عاليا أبو يعقوب الهمدانيّ ، أنبأنا أبو الحسين ابن المهتدي باللّه .
حيلولة : وأخبرناه أبو غالب ابن البنّا [ ء ] أنبأنا أبو الغنائم ابن المأمون ، قالا : أنبأنا أبو القاسم ابن حبّابة ، أنبأنا أبو القاسم البغويّ ، أنبأنا يحيى بن الرّبيع ، أنبأنا سفيان :
حدّثني أعرابيّ يقال له بحير من أهل الثّعلبيّة قال : قلت له : ابن كم أنت ؟ قال : ابن ستّ عشرة ومأة سنة . قال : قلت له : ابن كم كنت حين مرّ - وقال أبو غالب : حين قتل - الحسين بن عليّ ؟ قال : غلام قد أيفعت . قال : كان في قلّة من النّاس ، وكان أخي أسنّ منّي . فقال أخي : يا ابن بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ! أراك في قلّة من النّاس ؟ فقال بالسّواط ، وأشار به إلى حقيبة الرّحل : هذه / 23 / أ / خلفي مملوءة كتبا .
ابن عساكر ، الحسين عليه السّلام ط المحمودي ، / 209 رقم 263
وقال ابن عيينة : حدّثني بجير من أهل الثّعلبيّة « 1 » ، قلت له : أين كنت حين مرّ الحسين ؟ قال : غلام قد أيفعت « 2 » . قال : كان في قلّة من النّاس ، وكان أخي أسنّ منّي ، فقال له : يا ابن بنت رسول اللّه ، أراك في قلّة من النّاس . فقال : بالسّوط ، وأشار إلى حقيبة الرّحل : هذه مملوءة كتبا .
الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 2 / 344
ابن عيينة : حدّثني أعرابيّ يقال له : بجير ، من أهل الثّعلبيّة « 3 » ، له مائة وستّ عشرة سنة . قال : مرّ الحسين وأنا غلام ، وكان في قلّة من النّاس . فقال له أخي : يا ابن بنت رسول اللّه ! أراك في قلّة من النّاس . فقال بالسّوط ؛ وأشار إلى حقيبة الرّحل : هذه خلفي مملوءة كتبا .
الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 205
هامش
( 1 ) - [ في المطبوع : « الثّغلبيّة » ] .
( 2 ) - في الأصل : « أينعت » .
( 3 ) - الثّعلبيّة ، كما في معجم البلدان : من منازل طريق مكّة من الكوفة بعد الشّقوق ، وقيل : الخزيميّة ، وهي ثلثا الطّريق . . سمّيت بثعلبة بن عمرو بن مزيقياء ، وقيل غير ذلك .