القصر إلى الأرض ، فكسرت « 1 » عظامه ، وبقي به رمق ، فأتاه رجل يقال له عبد الملك بن عمير اللّخميّ ، فذبحه ، فلمّا عيب ذلك عليه قال : إنّما أردت أن أريحه . « 2 »
قال هشام : حدّثنا أبو بكر بن عياش عمّن أخبره ، قال : واللّه ما هو عبد الملك بن عمير الّذي قام إليه ، فذبحه ، ولكنّه قام إليه رجل جعد طوال يشبه عبد الملك بن عمير .
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 398 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 1 / 385 ؛ مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 415
وقتل عبد اللّه بن بقطر رضيع الحسين بن عليّ . « 3 »
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 469
قال : فبينا « 4 » عبيد اللّه بن زياد « 5 » من هؤلاء القوم [ الّذين أراد أن يبعثهم للإتيان بهانئ ] في محاورة « 5 » ، إذ دخل عليه رجل من أصحابه ، يقال له : عبد اللّه بن يربوع التّميميّ . فقال :
أصلح اللّه الأمير ! هاهنا خبر . فقال له [ ابن ] زياد : وما ذاك ؟ قال : كنت خارج الكوفة « 6 » أجول على فرسي « 7 » وأقلبه « 7 » إذ نظرت إلى رجل قد خرج من الكوفة مسرعا
هامش
( 1 ) - [ نهاية الإرب : « فتكسّرت » ] .
( 2 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في العبرات ومثله في نهاية الإرب ] .
( 3 ) - سواران حصين بن نمير در قادسيّه أو را گرفتند وپيش عبيد اللّه بن زياد فرستادند كه بدو گفت :
« بالاى قصر برو ودروغگو پسر دروغگو را لعنت گوى ، آنگاه فرود آي تا در كار تو بنگرم . »
گويد : پس أو بالا رفت وچون به مردم نمودار شد ، گفت : « اى مردم ! من فرستادهء حسين پسر فاطمه ، دختر پيمبر خدايم كه أو را يارى دهيد وبر ضدّ پسر مرجانه ، پسر سميّه معروفه از أو پشتيبانى كنيد . »
گويد : عبيد اللّه بگفت تا وى را از بالاى قصر به زير انداختند كه استخوانش درهم شكست . هنوز رمقى داشت ، يكى به نام عبد الملك بن عمير لخمى سوى وى آمد وسرش را بريد وچون اين كار را بر أو عيب گرفتند ، گفت : « مىخواستم راحتش كنم . »
أبو بكر بن عياش به نقل از مطلعى گويد : « به خدا عبد الملك بن عمير نبود كه عبد اللّه را سر بريد . يكى بود پيچيده موى دراز قد ، همانند عبد الملك بن عمير . »
عبد اللّه بن بقطر ، همشير حسين نيز كشته شد .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2986 - 2987 ، 3084
( 4 ) - في د : فبينما .
( 5 ) ( 5 - 5 ) في د : في محاورة مع القوم .
( 6 ) - سقط من د .
( 7 - 7 ) ليس في د .