الإمام عليه السّلام يلتقي بالأعراب
وأقبل الحسين وهو لا يشعر بشيء حتّى لقي الأعراب ، فسألهم ، فقالوا : واللّه ما ندري غير أنّا لا نقدر على أن نخرج أو نلج . فانطلق يسير نحو الشّام إلى يزيد .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 423 ، أنساب الأشراف ، 3 / 225
فأقبل الحسين ولا يشعر بشيء حتّى لقي الأعراب ، فسألهم ، فقالوا : لا واللّه ما ندري ، غير أنّا لا نستطيع أن نلج ولا نخرج . « 1 »
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 392
وأقبل الحسين عليه السّلام « 2 » لا يشعر بشيء حتّى لقي الأعراب ، فسألهم « 3 » ، فقالوا : « 4 » لا واللّه « 4 » ما ندري ، غير أنّا لا نستطيع أن نلج ولا نخرج . « 5 » فسار تلقاء وجهه « 5 » . « 6 »
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 73 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 371 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 221 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 242 - 243 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 249 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 179 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 182 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 152 - 153 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 264 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 594 ، لواعج الأشجان ، / 87 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 36 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 58
وأقبل الحسين ولا يشعر بشيء حتّى أتى الأعراب ، فسألهم عن النّاس ، فقالوا : واللّه
هامش
( 1 ) - حسين بيامد واز چيزى خبر نداشت تا بدويان را ديد واز آنها پرسش كرد كه گفتند : « نه ! به خدا چيزى نمىدانيم جز اينكه نمىتوانيم داخل يا خارج شويم . »
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2978
( 2 ) - [ زاد في الأسرار : « وهو » ] .
( 3 ) - [ زاد في بحر العلوم : « عن خبر الكوفة » ] .
( 4 ) ( 4 - 4 ) [ لم يرد في بحر العلوم ] .
( 5 ) ( 5 - 5 ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] .
( 6 ) - وحسين عليه السّلام به راه خويش مىرفت وخبر از جايى نداشت تا به عربها برخورد . از ايشان پرسيد : « چه خبر ؟ » گفتند : « نه ، به خدا ما خبري نداريم جز اينكه ( راهها را بر ما بستهاند ) . نه مىتوانيم بيرون رويم ونه به جايى درآييم . » پس حضرت به راه خود ادامه داد .
رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 73