استشهاد عبد اللّه بن يقطر
وقتل عبد اللّه بن يقطر ، رضيع الحسين بن عليّ بالكوفة ، رمي به من فوق القصر فتكسّر ، فقام إليه عبد الملك بن عمير اللّخميّ فقتله ، واحتزّ رأسه .
الرّسّان ، تسمية من قتل ، تراثنا - س « 1 » - ع 2 / 152 - عنه : الشّجري ، الأمالي ، 1 / 172
وأتي [ عبيد اللّه ] تلك اللّيلة [ ليلة نزول عبيد اللّه الكوفة ] برسول الحسين بن عليّ ، قد كان أرسله إلى مسلم بن عقيل ، يقال له : عبد اللّه بن يقطر ، فقتله . « 1 »
ابن سعد ، الحسين عليه السّلام ، / 65 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 1 / 380 ؛ مثله ابن عساكر ، مختصر ابن منظور ، 27 / 58 - 59
فأخذه الحصين بن تميم وبعث به إلى ابن زياد ، فأمر أن يعلى به القصر ، ليلعن الحسين ، وينسبه وأباه إلى الكذب . فلمّا علا القصر ، قال : إنّي رسول الحسين ابن بنت رسول اللّه إليكم لتنصروه ، وتوازروه على ابن مرجانة ، وابن سميّة / 482 / أو 241 / أ / الدّعيّ وابن الدّعيّ لعنه اللّه . فأمر به ، فألقي من فوق القصر إلى الأرض ، فتكسّرت عظامه ، وبقي به رمق ، فأتاه رجل ، فذبحه ، فقيل له : ويحك ما صنعت ؟ فقال : أحببت أن أريحه .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 379 ، أنساب الأشراف ، 3 / 168 - 169 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 1 / 380 - 381
فتلقّاه خيل الحصين بن تميم بالقادسيّة ، فسرّح به إلى عبيد اللّه بن زياد « 2 » ، فقال : اصعد فوق القصر ، فالعن الكذّاب ابن الكذّاب ، ثمّ انزل حتّى أرى فيك رأيي ! قال : فصعد ، فلمّا أشرف على النّاس ، قال : أيّها النّاس ! إنّي رسول الحسين ابن فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « 3 » لتنصروه ، وتوازروه على ابن مرجانة ابن سميّة الدّعيّ . فأمر به عبيد اللّه ، فألقي من فوق
هامش
( 1 ) - [ وابن سعد وابن أعثم وابن شهرآشوب والذّهبيّ أرّخوا استشهاده بأنّه وقع ومسلم عليه السّلام بعد لم يستشهد ] .
( 2 ) - [ وفي نهاية الإرب مكانه : « فأخذه الحصين بالقادسيّة ، فبعث به إلى ابن زياد . . » ] .
( 3 ) - [ أضاف في نهاية الإرب : « إليكم » ] .