تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
فخرج [ الحرّ ] في ألف فارس ، ولمّا خرج من القصر ، نودي من خلفه : أبشر يا حرّ الجنّة . فالتفت ، فلم ير أحدا . فقال في نفسه : واللّه ما هذه بشارة ؟ وأنا أسير إلى حرب الحسين عليه السّلام المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 363 وكان ابن زياد أمره [ الحصين ] أن ينظم الخيل ما بين القادسيّة إلى خفّان ، ومنها إلى القطقطانة . المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 219
هامش
- صاحب شرطه بود ، با لشكرى رزم آزماى به جانب قادسيه روان داشت وحصين بن نمير ما بين قادسيه وخفان را جماعتى از لشكريان بازداشت وگروهى را به قادسيه تا قطقطانه وارض طف بگماشت وفرمان داد كه بىجواز أو احدى در اين حدود مرور نكند ومجتازان بىآگهى أو عبور ندهند . اما ابن زياد جماعتى از سپاهيان را فرمان داد تا ما بين واقصه وراه شام وطريق بصره را نگران باشند ودست در دست دهند وراه شد آمد را فرو بندند ؛ تا احدى بيرون نتواند شد وبه درون نتواند آمد . در امالى سند به حر بن يزيد منتهى مىشود كه مىفرمايد : « چون حسين عليه السّلام به منزل رهيمه رسيد ، من برحسب حكم ابن زياد عزيمت درست كردم كه با لشكر خود آهنگ أو كنم ، ناگاه ندائي گوشزد من شد كه : « يا حر ! أبشر بالجنّة . » به هرجا نگريستم ، گوينده را نديدم . گفتم : « اى حر ! مادر بر تو بگريد ! به جنگ پسر رسول خداى مىروى وبشارت بهشت مىشنوى ! » سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 136 - 137 ، 140 - 141 ، 154
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 340 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية