وأمره أن ينزل القادسيّة ، ويقدّم الحرّ بين يديه في ألف فارس يستقبل بهم الحسين .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 228 ، 230
وتقدّم إلى الحرّ بن يزيد الرّياحيّ أن يتقدّم بين يدي الحصين في ألف فارس .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 228
ولمّا بلغ ابن زياد مسير الحسين من مكّة ، بعث الحصين بن نمير التّميميّ صاحب شرطته ، فنزل القادسيّة ، ونظم الخيل ما بين القادسيّة إلى خفّان « 1 » ، وما بين القادسيّة إلى القطقطانة ، وإلى جبل لعلع . « 2 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 277 - عنه : النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 412
وكان مجيء القوم [ الحرّ ] من القادسيّة ، أرسلهم الحصين بن نمير التّميميّ في هذه الألف ، يستقبل الحسين . « 3 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 279
فلمّا بلغ عبيد اللّه إقبال الحسين عليه السّلام من مكّة إلى الكوفة ، بعث حصين بن تميم - صاحب شرطته - حتّى نزل القادسيّة ، ونظّم الخيل ما بين القادسيّة إلى الخفّان ، وما بين القطقطانة إلى القادسيّة إلى القلع .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 21
وأمّا عبيد اللّه بن زياد ، فإنّه أرسل الحرّ بن يزيد الرّياحيّ ، ومعه ألف فارس ، فكان الحرّ يساير الحسين ، ولا تعرّض له .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 24
ورويت بإسنادي أنّه قال للحسين عليه السّلام : لمّا وجّهني عبيد اللّه إليك خرجت من القصر ، فنوديت من خلفي : أبشر يا حرّ بخير . فالتفتّ ، فلم أر أحدا ، فقلت : واللّه ما هذه
هامش
( 1 ) - خفّان : موضع فوق القادسيّة ، وهو ما بعده مواضع بين الكوفة ومكّة .
( 2 ) - چون خبر قصد حسين وخروج أو از مكّه به ابن زياد رسيد ، حصين بن نمير تميمي را كه رئيس شرطه أو بود ، روانه كرد ( با عدّه ) . أو هم به قادسيّه رسيد وصفوف سواران را مرتّب ومنظّم نمود وميان خفّان ( محل ) وقادسيّه تا قطقطانه وكوه لعل مستقر گرديد .
خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 141
( 3 ) - حر با سواران خود از قادسيّه آمده بود كه حصين بن نمير تميمي را با عدّه هزار سوار أو را به طرف حسين فرستاده بود .
خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 149