فاستقبل الرّسول الحسين عليه السّلام ( بزبالة ) ، فسلّمه الكتاب ، وأخبره الخبر .
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 239 - 240
فسار حتّى انتهى إلى زبالة ، وورد مكتوب عمرو بن سعد إلى الحسين بشهادة مسلم ابن عقيل .
لمّا بلغ زبالة ، ورد عليه قاصد من الكوفة بمكتوب من عمر بن سعد بن أبي وقّاص ، يخبره بشهادة مسلم بن عقيل وابن عروة ، وقد سأله مسلم أن يكتب إلى الحسين عليه السّلام بشهادته ، فكتب ، وفيه واقعة قيس بن مسهر .
الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 60 ، 61
هامش
- غير از أهل بيت وخواص ، در ملازمت ركاب امامت انتساب كسى نماند .
خواند أمير ، حبيب السّير ، 2 / 46 - 47