الإمام عليه السّلام يصله ما أراد مسلم عليه السّلام أن يخبر به عندما قبضوا عليه
قال : وقضى « 1 » عمر بن سعد دين مسلم « 2 » بن عقيل ، وأخذ جثّته ، فكفنه « 2 » ، ودفنه ، وأرسل رجلا « 3 » إلى الحسين ، فحمله على ناقة ، وأعطاه نفقة ، وأمره أن يبلغه ما قال مسلم ابن عقيل « 3 » ، فلقيه على أربع مراحل ، فأخبره « 4 » .
ابن سعد ، الحسين عليه السّلام ، / 67 - عنه : الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 2 / 269 - 270
ووجّه محمّد بن الأشعث إلى الحسين من الحيرة بخبر ابن عقيل ، وسأله الانصراف ؛ فلم يلتفت إلى قوله ، وأبا إلّا القدوم إلى العراق ، وقد كان مسلم كتب إليه يعلمه كثرة من بايعه من النّاس وإظهار أهل الكوفة السّرور بمقدمه ، ويسأله تعجيل القدوم .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 2 / 342 ، أنساب الأشراف ، 2 / 85
وسار ، فلمّا وافى زبالة « 5 » ، وافاه بها رسول محمّد بن الأشعث وعمر بن سعد بما كان سأله مسلم أن يكتب به إليه من أمره ، وخذلان أهل الكوفة إيّاه بعد أن بايعوه . وقد كان مسلم سأل محمّد بن الأشعث ذلك ، فلمّا قرأ الكتاب ، استيقن بصحّة الخبر ، وأفظعه قتل مسلم بن عقيل ، وهانئ بن عروة ، ثمّ أخبره الرّسول بقتل قيس بن مسهر ، رسوله الّذي وجّهه من بطن الرّمّة « 6 » ، وقد كان صحبه قوم من منازل الطّريق ، فلمّا سمعوا خبر مسلم - وقد كانوا ظنّوا أنّه يقدم على أنصار وعضد - تفرّقوا عنه ، ولم يبق معه إلّا خاصّته . « 7 »
هامش
( 1 ) - [ تاريخ الإسلام : « ثمّ قضى » ] .
( 2 ) ( 2 - 2 ) [ تاريخ الإسلام : « وكفنه » ] .
( 3 ) ( 3 - 3 ) [ تاريخ الإسلام : « على ناقة إلى الحسين يخبره بالأمر » ] .
( 4 ) - [ لم يرد في تاريخ الإسلام ] .
( 5 ) - زبالة : منزل معروف بطريق مكّة من الكوفة . معجم البلدان .
( 6 ) - واد معروف بعالية نجد . معجم البلدان . [ وفي ابن العديم : « بطن الرّقّة » وإلى هنا حكاه عنه في العبرات ] .
( 7 ) - چون به منزل زباله ( 1 ) رسيدند ، فرستادهء محمّد بن أشعث وعمرو بن سعد كه به خواهش مسلم أو را با -