فلقي 134 / أالحسين بزبالة ، فأخبره [ الخبر ] « 1 » ، فقال : كلّ ما حمّ نازل .
ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 326
فلقيه الرّسول [ ابن الأشعث ] بزبالة ، فأخبره ، فقال : كلّما قدر نازل ، عند اللّه نحتسب أنفسنا وفساد أمّتنا . « 2 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 273
وأبى الحسين الرّجوع .
النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 401
وبعث [ عمرو بن سعد ] رجلا على ناقة إلى الحسين ، فلقيه على أربع مراحل . [ عن ابن سعد ]
الذّهبي ، سير أعلام النبلاء ، 3 / 201
ابن سعد ، عن الواقديّ وغيره بإسنادهم : أنّ عمر بن سعد بن أبي وقّاص أرسل رجلا على ناقة إلى الحسين يخبره بقتل مسلم بن عقيل ، وكان قد بعثه الحسين إلى الكوفة ، كما مرّ في سنة ستّين .
الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 2 / 344
فبعث محمّد بن الأشعث إلى الحسين يأمره بالرّجوع ، فلم يصدق الرّسول في ذلك ، وقال : كلّ ما حمّ الإله واقع .
فخرج [ رسول محمّد بن الأشعث ] حتّى لقي الحسين بزبالة ، لأربع ليال من الكوفة ، فأخبره الخبر ، وأبلغه الرّسالة ، فقال الحسين : كلّ ما حمّ نازل ، عند اللّه نحتسب أنفسنا ، وفساد أئمّتنا . « 3 »
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 156 ، 159
هامش
( 1 ) - ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل .
( 2 ) - پيك أو ( ابن أشعث ) در محل زباله به حسين رسيد وخبر داد ، حسين گفت : « هرچه بر ما نازل شود ، در راه خدا محسوب خواهد شد وما جانبازى خود را به حساب اصلاح ملّت ( پرهيز از فساد ) مىگذاريم . »
خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 130
( 3 ) - چون به منزل زباله رسيد ، قاصد عمرو بن سعد بن أبي وقاص به شرف خدمت اختصاص يافته ، مكتوب أو را رسانيد وقضيهء شهادت مسلم وهانى ( رضى اللّه عنهما ) وواقعهء قيس بن مسهر به تحقيق انجاميد .
بنابر آن ، جمعى از مردم كه از جوانب وأطراف به موكب همايون آن حضرت پيوسته بودند ، متفرّق شدند و -