المناظر والمسالح « 1 » ، واحترس على الظّنّ ، وخذ على التّهمة « 2 » ، غير ألّا تقتل إلّا من قاتلك ، واكتب إليّ في كلّ ما يحدث من الخبر ؛ والسّلام عليك ورحمة اللّه . « 3 »
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 380 - 381 - عنه : المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 191 - 192
ثمّ كتب إلى ابن زياد : أمّا بعد ! فإنّك لم تعد إذا كنت كما أحبّ « 4 » عملت عمل « 4 » الحازم ، وصلت صولة الشّجاع الرّابض ، فقد كفيت ووفيت « 5 » ظنّي ورأيي فيك ، وقد دعوت رسوليك ، فسألتهما عن الّذي ذكرت ، فقد وجدتهما في رأيهما وعقلهما وفهمهما وفضلهما ومذهبهما كما ذكرت ، وقد أمرت لكلّ واحد منهما بعشرة آلاف درهم ، وسرّحتهما « 6 » إليك ، فاستوص بهما خيرا . وقد بلغني أنّ الحسين بن عليّ ( رضي اللّه عنهما ) قد عزم على المسير إلى العراق ، فضع المراصد والمناظر ، واحترس واحبس على الظّنّ ، واكتب إليّ في كلّ يوم بما يتجدّد لك من خير أو شرّ - والسّلام .
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 108 - 109
عليّ بن عبد العزيز ، عن محمّد بن الضّحّاك بن عثمان الخزاعيّ « 7 » ، عن أبيه ، قال :
هامش
( 1 ) - المناظر : جمع منظرة ؛ وهو الموضع يرقب فيه العدوّ ، والمسالح : جمع مسلحة ؛ وهي موضع يكون فيه أقوام يحملون السّلاح ، ويرقبون العدوّ ، لئلّا يطرقهم على غفلة .
( 2 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في المقرّم ] .
( 3 ) - گويد :
يزيد براي وى نوشت : « امّا بعد ، چنان بودهاى كه مىخواستهام . دورانديشانه عمل كردهاى ودليرانه اقدام كردهاى . لياقت وكفايت نشان دادهاى وانتظارى را كه از تو داشتم ، برآوردهاى ورأى مرا دربارهء خويش تأييد كردهاى . دو فرستادهء تو را پيش خواندم واز آنها پرسش كردم ومحرمانه سخن كردم ورأى وفضلشان را چنان يافتم كه نوشته بودى . با آنها نيكى كن .
خبر يافتهام كه حسين بن علي راه عراق گرفته . ديدگاهها بنه وپادگانها ! مراقب مردم مشكوك باش وبه صرف تهمت بگير ! امّا كسى را كه با تو نجنگيده [ است ] ، مكش وهرچه رخ مىدهد براي من بنويس .
درود بر تو باد ورحمت خداى . »
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2962
( 4 ) ( 4 - 4 ) في د : فعلت فعل .
( 5 ) - [ في المطبوع : « وقيت » ] .
( 6 ) - في د : صرّحتهما - كذا .
( 7 ) - [ جواهر المطالب : « الحزاميّ » ] .