تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠

كتاب يزيد إلى ابن زياد بعد توجّهه عليه السّلام إلى الكوفة

وخرج الحسين بن عليّ إلى الكوفة ساخطا لولاية يزيد ؛ فزعموا أنّ يزيد كتب إلى عبيد اللّه بن زياد ، وهو واليه على العراق : « إنّه بلغني أنّ حسينا سار إلى الكوفة ، وقد ابتلي به بلدك من بين البلدان ، وابتليت به من بين العمّال ؛ ومنها تعتق أو تعود عبدا كما تعتبد العبيد ! » . المصعب الزّبيري ، نسب قريش ، / 127 - 128 قالوا : ولمّا كتب ابن زياد ؛ إلى يزيد بقتل مسلم ، وبعثته إليه برأسه ورأس هانئ بن عروة ، ورأس ابن صلخب « 1 » وما فعل بهم : كتب إليه : إنّك لم تعد إن كنت كما أحبّ ، عملت عمل الحازم ، وصلت صولة الشّجاع ، وحقّقت ظنّي بك ، وقد بلغني أنّ حسينا توجّه إلى العراق ، فضع المناظر والمسالح وأذك العيون « 2 » ، واحترس كلّ الاحتراس ، فاحبس على الظّنّة ، وخذ بالتّهمة ، غير أن لا تقاتل إلّا من قاتلك ، واكتب إليّ في كلّ يوم بما يحدث من خير إن شاء اللّه . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 2 / 342 ، أنساب الأشراف ، 2 / 85 وحدّثني بعض قريش : أنّ يزيد كتب إلى ابن زياد : بلغني مسير حسين إلى الكوفة ، وقد ابتلي به زمانك من بين الأزمان ، وبلدك من بين البلدان . وابتليت به من بين العمّال ، وعندها تعتق ، أو تعود عبدا كما يعتبد العبيد . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 371 ، أنساب الأشراف ، 3 / 160 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 1 / 363 وحدّثني العمريّ ، عن الهيثم بن عديّ ، عن مجالد بن سعيد ، قال : كتب يزيد إلى ابن زياد : أمّا بعد ، فزد أهل الكوفة أهل السّمع والطّاعة في أعطياتهم مئة مئة . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 420 ، أنساب الأشراف ، 3 / 220 رقم 72
هامش
( 1 ) - [ في المطبوع : « ابن صلحب » ] . ( 2 ) - لعلّ هذا هو الصّواب ، وفي النّسخة : « فاذاك العيون » .