تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
فوافوا الحسين بمكّة وضمّوا أرحالهم إلى رحله ، حتّى وردوا كربلاء ، وقتلوا معه . « 1 » المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 163 - مثله بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 150

المنزل الأوّل : الأبطح

في المجمع : الأبطح مسيل وادي مكّة ، وهو مسيل واسع ، فيه دقاق الحصى ، أوّله عند منقطع الشّعب بين وادي منى ، وآخره متّصل بالمقبرة الّتي تسمّى بالمعلّى عند أهل مكّة . وفي المراصد : الأبطح بالفتح ثمّ السّكون وفتح الطّاء والحاء ، يضاف إلى مكّة وإلى منى ، لأنّ مسافته منهما واحدة ، وربّما كان إلى منى أقرب ، وهو المحصّب ، وهي خيف بني كنانة ، وقد قيل : إنه ذو طوى [ وليس به ] « 2 » . ونذكر في ترجمة يزيد بن بثيط البصريّ أنّه كان له بنون عشرة ، فدعاهم إلى الخروج معه إلى الحسين عليه السّلام ، فانتدب منهم اثنان : عبد اللّه وعبيد اللّه ، ونفر من الشّيعة منهم عامر ، خرجوا من البصرة أيّام سدّ الطّريق ، فأتوا إلى الأبطح من مكّة ، فاستراح في رحله ، ثمّ خرج إلى الحسين ، وقد بلغه عليه السّلام مجيئه ، فجعل يطلبه حتّى جاء إلى رحله ، فجلس في رحله ينتظره ، وأقبل يزيد لمّا لم يجد الحسين في منزله وسمع أنّه ذهب إليه راجعا على أثره ، فلمّا رأى الحسين في رحله قال :
بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا
« 3 » السّلام عليك يا ابن رسول اللّه . ثمّ سلّم عليه ، وجلس إليه . وأخبره بالّذي جاء له ، فدعا له الحسين ، ثمّ ضمّ رحله إلى رحله ، وما زال معه حتّى أتوا كربلاء . القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 150 - 151
هامش
( 1 ) - [ أضاف في بحر العلوم : « بأجمعهم بمكان واحد » ] . ( 2 ) - مراصد الاطّلاع 1 / 17 . وانظر معجم البلدان 1 / 74 . ( 3 ) - سورة يونس : 58 .