تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
لثمان مضين من ذي الحجّة » . فما في بعض المقاتل والتّواريخ أنّ خروجه عليه السّلام كان لثلاث مضت من ذي الحجّة اجتهاد في مقابل النّصّ . والعجب من السّيّد في اللّهوف ، حيث قال : وكان قد توجّه الحسين من مكّة يوم الثّلاثاء لثلاث مضين من ذي الحجّة ، وقيل : يوم الأربعاء لثمان مضين من ذي الحجّة سنة ستّين قبل أن يعلم بقتل مسلم ، لأنّه عليه السّلام خرج من مكّة في اليوم الّذي قتل فيه ( رضوان اللّه عليه ) . ضرورة أن هذا لا يجامع القول بأنّ الثّلاثاء يوم الثّالث ، والأربعاء يوم الثّامن ، ولا يوافق القولان بأنّ عاشوراء ، يوم الجمعة . نعم ، يوافق الأوّل مع الخميس على التّمام ، والثّاني يوم السّبت على النّقص ، والنّهار يوافق الجمعة على النّقص ، والسّبت على التّمام . وما ذكر أخيرا من أن خروجه عليه السّلام يوم قتل مسلم . فيه أيضا أنّ يوم الثّامن يوم خروجه ، وهو يوم التّروية ، ويوم قتله يوم التّاسع ، وهو يوم عرفة على ما صرّح به جلّ العلماء في تواريخهم . فالصّحيح الّذي عليه جلّ المحدّثين والمؤرّخين : أنّه عليه السّلام خرج يوم الثّلاثاء ، وهو يوم التّروية لثمان مضت من ذي الحجّة سنة ستّين . وقد مرّ أيضا أنّه عليه السّلام لمّا عزم على الخروج ، قام خطيبا ، فقال : الحمد للّه - إلى آخر ما مضى ذكره فيما سبق . القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 148 - 150
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 158 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية