أو محمّد بن عقيل وأخوه إبراهيم بن مسلم بن عقيل أو إبراهيم بن محمّد بن عقيل باختلاف الرّوايات فيهما ، فهؤلاء اثنا عشر من أولاد عقيل بن أبي طالب ، تسعة منهم قتلوا يوم الطّفّ مع الحسين ، ومعهم ستّة من الأمّهات . ومسلم بن عقيل قتل بالكوفة .
وصبيان آخران اللّذان كانا معه أسرا يوم الطّفّ بعد شهادة الحسين عليه السّلام ، وقتلا بظهر الكوفة . وخرج من المدينة مع الحسين عليه السّلام من زوجات أخيه الحسن خمس ، ومن أولاده ذكورا وإناثا ستّة عشر ، فبين من قتل منهم يوم الطّفّ مع الحسين ، وبين من سحق منهم ومات ، لمّا هجم القوم على المخيّم للسّلب ، وبين من أسر منهم مع الأسرى إلى الشّام : الحسن بن الحسن المثنّى ، وأمّه خولة بنت منصور « 1 » الفزاريّة الّتي تخلّفت بالمدينة عند مجيئ الحسين إلى العراق . وعمرو بن الحسن وأخواه القاسم ، وعبد اللّه ابنا الحسن أمّهم أمّ ولد ، وقيل : اسمها رملة كما مرّ في محلّه ، جاءت معهم حتّى أتت كربلاء . وأحمد بن الحسن له من العمر ستّة عشر سنة على ما رواه المجلسيّ في البحار ، وأختاه أمّ الحسن وأمّ الحسين ، سحقتا يوم الطّفّ بعد شهادة الحسين ، لمّا هجم القوم على المخيّم للسّلب ، أمّهما أمّ بشر بنت مسعود الأنصاريّ وقيل : الخزرجيّ جاءت معهم حتّى أتت كربلاء . وذكر الذّهبيّ في كتاب التّجريد : محمّد بن الحسن بن عليّ وأخوه جعفر بن الحسن بن عليّ أمّهما أمّ كلثوم بنت العبّاس بن عبد المطلّب ، ثمّ فارقها الحسن وتوفّيت بالكوفة . وأبو بكر بن الحسن ، أمّه أمّ ولد لا يعرف اسمها ، ذكرها المدائنيّ وجاءت مع ولدها حتّى أتت كربلاء .
والحسين بن الحسن ، الملقّب بالأثرم ، وأخوه طلحة بن الحسن وأختهما فاطمة بنت الحسن وهي أمّ أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر ، أمّهم أمّ إسحاق بنت طلحة بن عبيد اللّه التّميميّ جاءت معهم . وزيد بن الحسن وأخوه عبد الرّحمان بن الحسن ، وأختهما أمّ الحسين ، أمّهم أمّ ولد جاءت معهم ، فهؤلاء ستّة عشر . وأولاد الحسن بن عليّ عليهما السّلام اثنا عشر ، منهم ذكورا ، وأربع إناث ، ومعهم من الأمّهات خمس . هذا آخر ما انتهى .
فهؤلاء كلّهم من أولاد أبي طالب عليهم السّلام ، ومن الموالي والعبيد عشرة ، ثمانية منهم
هامش
( 1 ) - [ الصّحيح : « منظور » ] .