وخرج عليه السّلام ، ومعه إخوته ، وأبناؤه ، وأبناء أخيه ، وعمّه ، وعموم أهل بيته ، وشيعته ، ومواليه ، متوجّهين إلى العراق .
وكان خروجه من مكّة - في يوم خروج مسلم بن عقيل في الكوفة - يوم الثّلاثاء الثّامن من ذي الحجّة ، سنة ستّين من الهجرة .
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 160 - 161
أمّا الحسين ؛ فلمّا علم بأنّ يزيد أرسل رجالا ليقتلوه ولو كان في البيت الحرام حتّى وإن كان متعلّقا بأستار الكعبة ، توجّه يوم التّروية نحو العراق .
وخرج مخافة أن يقبض عليه أو أن يقتل .
ويقول صاحب مروج الذّهب : كان عددهم خمسائة رجلا .
الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 32 ، 51 - 52
وكان قد اجتمع إليه مدّة مقامه بمكّة نفر من أهل الحجاز ونفر من أهل البصرة انضافوا إلى أهل بيته ومواليه من مكّة ، وخرجوا معه إلى العراق .
وقال أبو إسحاق الإسفراينيّ : واهتمّ الحسين وأخرج الجمال وحمل عليها الأحمال ، وركب عليها جميع النّساء والأطفال ، وسار وسارت معه عشيرته ، وخرج من مكّة ومعه سبعة عشر ذكرا من أهل بيته ، وهم أولاده ، وإخوته ، وأولاد أعمامه ، وستّون رجلا من أصحابه ، منهم الفارس ، ومنهم الرّاجل ، وسار الجميع بنسائهم وعيالهم مع الحسين .
وفي كتاب المخزون في تسلية المحزون : ومعه اثنان وثمانون رجلا من شيعته ، ومحبّيه ومواليه ، وأهل بيته ، ومثله في مطالب السّؤول وغيره .
وفي تاريخ الأعثم الكوفيّ والمخزون : جمع الحسين عليه السّلام أصحابه الّذين قد عزموا على الخروج معه ، وأعطى كلّ واحد منهم عشرة دنانير وجملا يحمل عليه راحلته وزاده .
وكان خروجه عليه السّلام - على ما صرّح به الأكثر - يوم الثّلاثاء يوم التّروية لثمان مضت من ذي الحجّة سنة ستّين ، وهو المصرح به في الكتاب الّذي كتبه إلى أهل الكوفة ، وأرسله مع عبد اللّه بن يقطر ، وفيه يقول عليه السّلام « وشخصت إليكم من مكّة يوم الثّلاثاء
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 157
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص١٥٧