تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١

والي يزيد يحاول منعه عليه السّلام من التّوجّه إلى الكوفة

فلمّا انصرف عثمان بن محمّد من الصّلاة ، بلغه أنّ الحسين خرج . قال : اركبوا كلّ بعير بين السّماء والأرض ، فاطلبوه . فطلب ، فلم يدرك . قال : ثمّ قدم المدينة . ابن قتيبة ، الإمامة والسّياسة ، 1 / 176 قالوا : واعترضت الحسين رسل عمرو بن سعيد الأشدق ، وعليهم أخوه يحيى بن سعيد بن العاصيّ بن أبي أحيحة ، فقالوا له : انصرف إلى أين تذهب ؟ فأبى عليهم ، وتدافع الفريقان ، فاضطربوا بالسّياط . ثمّ إنّ حسينا وأصحابه امتنعوا منه امتناعا قويّا ، ومضى الحسين على وجهه ، فنادوه : يا حسين ! ألا تتّقي اللّه ؟ أتخرج من الجماعة ؟ البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 375 ، أنساب الأشراف ، 3 / 164 رقم 25 قالوا : ولمّا خرج الحسين من مكّة اعترضه صاحب شرطة ، أميرها عمرو بن سعيد ابن العاص في جماعة في الجند ، فقال : إنّ الأمير يأمرك بالانصراف ، فانصرف ، وإلّا منعتك . فامتنع عليه الحسين ، وتدافع الفريقان ، واضطربوا بالسّياط ، وبلغ ذلك عمرو بن سعيد ، فخاف أن يتفاقم الأمر ، فأرسل إلى صاحب شرطه ، يأمره بالانصراف . « 1 » الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 244 قال أبو مخنف : حدّثني الحارث بن كعب الوالبيّ ، عن عقبة بن سمعان ، قال : لمّا خرج
هامش
( 1 ) - گويند وچون امام حسين عليه السّلام از مكّه بيرون آمد ، سالار شرطه عمرو بن سعيد بن عاص ، حاكم مكّه با گروهى نظامى جلو آن حضرت را گرفت وگفت : « أمير عمرو بن سعيد به تو دستور مىدهد برگردى وبرگرد ؛ وگرنه من از حركت تو جلوگيرى مىكنم . » امام حسين عليه السّلام سخن أو را نپذيرفت ودو طرف با تازيانه به يكديگر حمله كردند وچون اين خبر به عمرو بن سعيد رسيد ، ترسيد كار دشوار شود وبه سالار شرطه خود پيام داد بازگردد . دامغانى ، ترجمهء اخبار الطّوال ، / 292