تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
قتلوا ، ونجا منهم اثنان كما ذكرنا سابقا ، ومن الجواري تسع ، فكلّ هؤلاء الّذين ذكرناهم من النّساء ، والرّجال ، والأطفال ، والذّكور ، والإناث ، والعبيد ، والموالي ، والجواري من حيث المجموع مع الطّفل الرّضيع عليّ الأصغر مئة واثنان وعشرون الّذين خرجوا مع الحسين بن عليّ من المدينة إلى مكّة ، ثمّ إلى العراق . أقول : فهؤلاء الّذين ذكرناهم غير أولئك الّذين صحبوا الحسين عليه السّلام بمكّة من الرّجال والنّساء حين إقامته هناك . واللّه العالم . انتهى . المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 226 - 237 فخرج من مكّة يوم الثّلاثاء ، وقيل : يوم الأربعاء يوم التّروية لثمان مضين من ذي الحجّة ، فكان النّاس يخرجون إلى منى ، والحسين عليه السّلام خارج إلى العراق ، « 1 » ولم يكن علم بقتل مسلم بن عقيل ، لأنّ مسلما قتل في ذلك اليوم الّذي خرج فيه الحسين عليه السّلام إلى العراق . « 2 » الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 593 ، لواعج الأشجان ، / 70 كان توجّه الحسين عليه السّلام إلى العراق وخروجه من مكّة يوم الثّلاثاء لثمان مضين من ذي الحجّة . الجواهري ، مثير الأحزان ، / 31 وكان خروجه عليه السّلام من مكّة لثمان مضين من ذي الحجّة ، ومعه أهل بيته ومواليه وشيعته ، من أهل الحجاز والبصرة والكوفة ، الّذين انضمّوا إليه أيّام إقامته بمكّة ، وأعطى كلّ واحد منهم عشرة دنانير ، وجملا يحمل عليه زاده . وسأله جماعة من أهل بيته وغيرهم التّريّث عن هذا السّفر حتّى يستبين له حال النّاس خوفا من غدر الكوفيين ، وانقلاب الأمر عليه ، ولكن « أبي الضّيم » لم يسعه المصارحة بما عنده من العلم بمصير أمره لكلّ من قابله ، لأنّ الحقائق كما هي لا تفاض لأيّ متطلّب بعد تفاوت المراتب ، واختلاف الأوعيّة سعة وضيقا ، فكان عليه السّلام يجيب كلّ واحد بما يسعه ظرفه ، وتتحمّله معرفته . المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 194
هامش
( 1 ) - [ أضاف في اللّواعج : « وقيل : خرج عليه السّلام يوم الثّلاثاء لثلاث مضين من ذي الحجّة » ] . ( 2 ) - [ أضاف في اللّواعج : « أو بعده بيوم أو خمسة أيّام أو ستّة » ] .