بمن دعاه من شيعته على الأعداء .
الحلّي ، المستجاد ( من مجموعة نفيسة ) ، / 448
كان مسيره من مكّة لقصد الكوفة يوم التّروية ، وكان سبب مسيره إلى الكوفة ما ورد عليه من كتب أهلها كما تقدّم ، ثمّ أكّد ذلك عنده ، وحمله عليه ، وقوّى عزمه ورود كتاب مسلم بن عقيل بن أبي طالب عليه ، يخبره أنّه بايعه بالكوفة ثمانية عشر ألفا ، ويستحثّه على المسير إليها ، وكان هذا من مسلم في ابتداء أمره .
النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 405
وخرج يوم التّروية ، يريد الكوفة .
اليافعي ، مرآة الجنان ، 1 / 132
وأمّا الحسين بن عليّ ( رضي اللّه عنهما ) ، فسار من مكّة لمّا جاءته كتب كثيرة من عامّة الأشراف بالكوفة ، فسار إليها ، فجرى ما جرى
وَكانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَراً مَقْدُوراً
.
الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 2 / 269
الكلبيّ رافضيّ متّهم . « 1 »
قال الحسن البصريّ : أقبل مع الحسين ستّة عشر رجلا من أهل بيته .
الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 210
وخرج من مكّة لثمان مضين من ذي الحجّة يوم الثّلاثاء ، يوم التّروية .
لمّا تواترت الكتب إلى الحسين من جهة أهل العراق وتكرّرت الرّسل بينهم وبينه ، وجاءه كتاب مسلم بن عقيل بالقدوم عليه بأهله ، ثمّ وقع في غبون ذلك ما وقع من قتل مسلم بن عقيل ، والحسين لا يعلم بشيء من ذلك ، بل قد عزم على المسير إليهم ، والقدوم عليهم ، فاتّفق خروجه من مكّة أيّام التّروية قبل مقتل مسلم بيوم واحد - فإنّ مسلم قتل يوم عرفة - .
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 158 ، 159
فتوجّه إلى العراق .
ابن عنبة ، عمدة الطّالب ، / 158
هامش
( 1 ) - [ عند المنافقين كما كان المسلمون متّهمين عند المشركين ] .