رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ( 6 * ) من مكّة إلى العراق بعد أن بايع له « 1 » من أهل الكوفة « 2 » اثنا عشر ألفا على يدي مسلم بن عقيل بن أبي طالب ، وكتبوا إليه في القدوم عليهم ، فخرج من مكّة قاصدا إلى الكوفة .
ابن عساكر ، الحسين عليه السّلام ط المحمودي ، / 207 رقم 259 ، تهذيب ابن بدران ، 4 / 332 ، مختصر ابن منظور ، 7 / 144 - 145 - عنه : الكنجي ، كفاية الطّالب ، / 430 ؛ مثله ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2614 ، الحسين بن عليّ ، / 73
وهاجر إليها في ذي القعدة من سنة إحدى وستّين [ ؟ ! ] ونصحه « 3 » أهل المدينة وقالوا له : تثبت « 4 » ، فإنّ هذا موسم الحاجّ . فإذا وصلوا ، فاخطب في النّاس ، وادعهم إلى نفسك ، فيبايعك أهل الموسم ، ويتذكّر بك النّاس جدّك وتمضي حينئذ في جملتهم في جماعة ، ومنعة ، وسلاح ، وعدّة . فلم يصبر ، وخرج معه سبعون نفرا ، أكثرهم أولاده وأقاربه وأهل بيته .
العمراني ، الإنباء ، / 14
وخرج .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 94
فلمّا قتل مسلم بن عقيل وهانئ ، وكان الحسين قد خرج من مكّة يوم الثّلاثاء لثمان مضين من ذي الحجّة .
ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 328
فسار الحسين .
ابن الجوزي ، الرّدّ على المتعصّب العنيد ، / 36
ثمّ خرج الحسين يوم التّروية . « 5 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 276
وكان خروج مسلم في الكوفة يوم الثّلاثاء لثمان مضين من ذي الحجّة يوم التّروية ، وهذا اليوم كان فيه خروج الحسين عليه السّلام من مكّة إلى العراق بعد مقامه بها بقيّة شعبان وشهر رمضان وشوّالا وذا القعدة .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 18 - 19
وتجهّز ، وخرج من مكّة يوم الثّلاثاء ، وهو يوم التّروية ، الثّامن من ذي الحجّة ،
هامش
( 1 ) - [ التّهذيب : « بايعه » وأضاف في كفاية الطّالب : « بالخلافة » ] .
( 2 ) - [ التّهذيب : « أهل العراق » ] .
( 3 ) - [ في المطبوع : « نصحوا » وصحّحنا عن ط لا يدن ] .
( 4 ) - [ في ط لا يدن : « تريّث » ] .
( 5 ) - حسين روز ترويه ( يكى از مراسم حجّ ) از آنجا خارج شد .
خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 139