وكان بالعراق جماعة من أوليائه وأهل دعوته .
وجملة ذلك باختصار أنّه خرج من مكّة يريد العراق ، وانتهى ذلك إلى يزيد بن معاوية لعنة اللّه عليه .
القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 143 ، 146 - 147
وكان خروج مسلم بن عقيل رحمه اللّه بالكوفة يوم الثّلاثاء لثمان مضين من ذي الحجّة سنّة ستّين ، وقتله رحمه اللّه يوم الأربعاء « 1 » لتسع خلون منه يوم عرفة ، وكان توجّه الحسين ( صلوات اللّه عليه ) من مكّة إلى العراق في يوم خروج مسلم بالكوفة ، وهو « 2 » يوم التّروية بعد مقامه بمكّة ، بقيّة شعبان وشهر رمضان وشوّالا وذا القعدة وثمان ليال خلون من ذي الحجّة سنة ستّين ، « 3 » وكان قد اجتمع إلى الحسين عليه السّلام مدّة مقامه بمكّة نفر من أهل الحجاز ، ونفر من أهل البصرة انضافوا إلى أهل بيته ومواليه . « 4 »
فخرج عليه السّلام مبادرا بأهله وولده ومن انضمّ إليه من شيعته ، ولم يكن خبر مسلم قد بلغه لخروجه « 5 » في يوم خروجه على ما ذكرناه . « 6 »
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في نفس المهموم ] .
( 2 ) - [ وفي الدّمعة السّاكبة مكانه : « أنّه كان توجّه الحسين عليه السّلام من مكّة يوم الثّلاثاء لثمان مضين من ذي الحجّة وهو . . . » ] .
( 3 ) - [ من هنا حكاه في روضة الواعظين ] .
( 4 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم ، وحكاه في روضة الواعظين وأضاف : « وخرجوا معه نحو العراق » ] .
( 5 ) - [ البحار : « بخروجه » ] .
( 6 ) - بدان كه خروج مسلم بن عقيل رحمه اللّه در كوفه ، روز سهشنبه هشتم ذي حجّه در سال شصت هجرى بود وشهادتش ، در روز چهارشنبه نهم همان ماه در روز عرفه بود وحركت كردن حسين عليه السّلام از مكّه به سوى عراق مصادف با همانروزى كه مسلم در كوفه خروج كرد ، روز ترويه ( هشتم ذي حجّه ) بود واين پس از آنى بود كه آن حضرت دنبالهء ماه شعبان وماه رمضان وشوّال وذي قعده وهشت روز از ذي حجّه سال شصت هجرى را در مكّه ماند ، ودر اين مدّت كه در مكّه بود ، گروهى از مردم حجاز وبصره نزدش گرد آمده ، به خاندان ودوستان آن حضرت پيوستند .
پس آن حضرت با خاندان وفرزندان خود وآنان كه به أو از شيعيان پيوسته بودند ، از مكّه بيرون آمد ، وهنوز خبر شهادت مسلم به أو نرسيده بود ؛ زيرا مسلم در همانروزى كه آن حضرت عليه السّلام از مكّه بيرون آمد ، خروج كرد ، چنانچه گفته شد .
رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 67 - 68