تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
وفي رواية : إنّ محمّد ابن الحنفيّة كان يومئذ بالمدينة ، فبلغه خبر « 1 » الحسين عليه السّلام وهو يتوضّأ في طست ، فبكى حتّى سمع وكف دموعه في الطّست . الأمين ، لواعج الأشجان ، / 73
هامش
- فقال : يا أخي ! قد خفت أن يغتالني يزيد بن معاوية بالحرم ، فأكون الّذي يستباح به حرمة هذا البيت . فرمود : « اى برادر ! بيم دارم كه يزيد بن معاوية حيلتي بينديشد وغيلة مرا بكشد وبدين جهت حرمت اين بيت شكسته شود . » محمّد عرض كرد : « اگر از أقامت در مكة بيمناكى ، به جانب يمن سفر كن ، يا در نواحي بيابانها أقامت جوى كه حصني حصين ومعقلى متين است وهيچ‌كس را با تو دسترس نخواهد بود . » حسين عليه السّلام فرمود : « يك امشب نظري بگمارم وپشت وروى اين كار را بنگرم . » محمّد به سراى خويش مراجعت كرد . چون اين خبر [ حركت امام عليه السّلام ] به محمّد بردند ، دوان‌دوان بيامد وزمام أسب برادر را بگرفت وگفت : « تو مرا وعده نهادى كه در مسألت من رأى زنى وغورى بسزا كنى ومرا آگهى دهى . كدام رأى اين رنگ بست كه تو را به جانب عراق تعجيل داد ؟ » فقال : أتاني رسول اللّه بعد ما فارقتك فقال : يا حسين ! اخرج فإنّ اللّه قد شاء أن يراك قتيلا . فرمود : از پس آن‌كه تو مراجعت كردى ، رسول خداى درآمد وفرمود : « اى حسين ، بيرون شو ! چه خداوند مىخواهد تو را كشته بنگرد . » محمّد گفت : « إنّا للّه وإنّا إليه راجعون » . اى برادر ! اكنون كه حال بر اين منوال است ، اين زنان وكودكان را چرا با خود كوچ مىدهى ؟ » فرمود : « هم رسول خداى آگهى داد . » فقال : إنّ اللّه قد شاء أن يراهنّ سبايا . فرمود : « همانا خداوند همى خواهد : اين زنان وكودكان را أسير ودستگير نظاره كند . » ديگر از براي محمّد جاى سخن نماند . سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 121 - 123 ( 1 ) - [ أي خبر مقتله عليه السّلام لا خبر خروجه ، وهو مأخوذ من الطّبري ، 5 / 394 ] .