تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠

لقاء الإمام الحسين عليه السّلام بجابر بن عبد اللّه الأنصاريّ

وقال جابر بن عبد اللّه : كلّمت حسينا ، فقلت : اتّق اللّه ! ولا تضرب النّاس بعضهم ببعض ! فو اللّه ما حمدتم ما صنعتم . فعصاني . « 1 » ابن سعد ، الحسين عليه السّلام ، / 58 - عنه : ابن عساكر ، الحسين عليه السّلام ط المحمودي ، / 201 ، تهذيب ابن بدران ، 4 / 329 ، مختصر ابن منظور ، 7 / 140 ؛ ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2609 ، الحسين بن عليّ ، / 68 ؛ المزّي ، تهذيب الكمال ، 6 / 417 ؛ ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 162 عن جابر بن عبد اللّه رضى اللّه عنه ، قال : لمّا عزم الحسين بن عليّ عليهما السّلام على الخروج إلى العراق أتيته ، فقلت له : أنت ولد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وأحد سبطيه ، لا أرى إلّا أنّك تصالح كما صالح أخوك الحسن « 2 » ، فإنّه كان موفّقا راشدا « 3 » . فقال لي « 4 » : « يا جابر ! قد فعل أخي ذلك بأمر اللّه وأمر « 5 » رسوله ، وإنّي « 6 » أيضا أفعل بأمر اللّه وأمر « 5 » رسوله ، أتريد أن أستشهد لك « 5 » رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعليّا وأخي الحسن بذلك الآن ؟ » ثمّ نظرت ، فإذا السّماء قد انفتح بابها ، وإذا رسول اللّه ، وعليّ ، والحسن ، وحمزة ، وجعفر ، « 7 » وزيد نازلين عنها « 7 » حتّى استقرّوا على الأرض ، فوثبت فزعا
هامش
( 1 ) - هذا تقوّل على جابر وافتراء ، فإنّ جابرا يجلّ عن مثل هذا الكلام ، وقد ورد في رواياتنا في مدحه عن الصّادق عليه السّلام : كان رجلا منقطعا إلينا أهل البيت . وقد شهد هو صفّين مع أمير المؤمنين عليه السّلام . فكيف ينسب إليه هذا الهذيان ؟ ! ثمّ كان جابر - رحمه اللّه - أوّل من زار قبر الحسين عليه السّلام قصده من المدينة إلى كربلاء ، ووافاه يوم الأربعين من مصرعه عليه السّلام . ولعلّه صدر عن بعض الأمويّين أو الخوارج أو بعض المنافقين ، فنسبه الرّاوي خطأ إلى جابر . ( 2 ) - [ لم يرد في مدينة المعاجز ] . ( 3 ) - [ في مدينة المعاجز والأسرار ونفس المهموم والمعالي : « رشيدا » ] . ( 4 ) - [ لم يرد في مدينة المعاجز والأسرار ] . ( 5 ) - [ لم يرد في مدينة المعاجز والأسرار والمعالي ] . ( 6 ) - [ في مدينة المعاجز والأسرار والمعالي : « أنا » ] . ( 7 - 7 ) [ في مدينة المعاجز : « وزيد ابن عمّنا » ، ولم يرد في الأسرار . وفي نفس المهموم : « وزيد ابن عمّنا