تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
الواقديّ وزرارة بن خلج « 1 » : لقينا الحسين بن عليّ عليهما السّلام قبل « 2 » أن يخرج إلى العراق « 2 » ، « 3 » فأخبرناه ضعف النّاس « 4 » بالكوفة ، وأنّ قلوبهم معه ، وسيوفهم عليه . فأومأ بيده نحو « 5 » السّماء ، ففتحت أبواب السّماء ، ونزلت الملائكة عددا لا يحصيهم « 6 » إلّا اللّه عزّ وجلّ ، فقال : لولا تقارب الأشياء ، و « 7 » هبوط الأجل « 7 » لقاتلتهم بهؤلاء ، ولكن أعلم يقينا « 8 » أنّ « 9 » هناك مصرعي ، ومصرع « 9 » أصحابي ، لا ينجو « 10 » منهم « 11 » إلّا ولدي عليّ عليه السّلام . « 12 »
هامش
( 1 ) - [ في الأسرار والمعالي : « صالح » ] . ( 2 ) ( 2 - 2 ) [ المعالي : « خروجه » ] . ( 3 ) - [ أضاف في الأسرار : « بثلاث » ] . ( 4 ) - [ المعالي : « القوم » ] . ( 5 ) - [ في الأسرار والمعالي : « إلى » ] . ( 6 ) - [ اللّواعج : « يحصيه » ] . ( 7 - 7 ) [ في الأسرار واللّواعج والنّاسخ : « حبوط الأجر » ، وفي المعالي : « هبوط الأجر » ] . ( 8 ) - [ في الأسرار والمعالي : « علما يقينا » وفي اللّواعج : « علما » ] . ( 9 - 9 ) [ في الأسرار : « هناك مصرعي وهناك مصارع » ، وفي اللّواعج : « من هناك مصعدي وهناك مصارع » ] . ( 10 ) - [ المعالي : « فلا ينجو » ] . ( 11 ) - [ الأسرار : « أحد » ] . ( 12 ) - أبو جعفر محمّد بن جرير طبري امامي در كتاب دلايل الإمامة روايت نموده كه : أبو محمّد سفيان بن وكيع از پدرش وكيع وأو از أعمش روايت نموده كه گفت : أبو محمّد واقدى وزرارة بن خلج گفتند : « ما حسين ابن علي را پيش از آن‌كه به سوى عراق حركت كند ، ملاقاة كرديم واز ناپايدارى مردم كوفه آگاهش نموديم وأو را گفتيم كه دلهاى آنان با أو است ؛ ولى شمشيرهايشان بر روى أو . آن حضرت چون سخن ما را شنيد ، اشاره‌اى به جانب آسمان نمود . درهاى آسمان باز شد وآن‌قدر فرشته فرود آمد كه شماره‌شان را جز خداوند ، كس نداند وفرمود : اگرنه اين بود كه چيزهايى به هم نزديك شده ووقت مرگ فرا رسيده است ، به يارى اين فرشتگان با اين مردم مىجنگيدم . ولى من به يقين مىدانم كه قتلگاه من وقتلگاه أصحاب من ، آن‌جاست وبه جز فرزندم على ، كسى را نجات نيست . » فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 61 - 62 بالجملة ، چون حسين عليه السّلام عزيمت درست كرد كه به جانب عراق كوچ دهد ومردمان از آهنگ أو آگاه شدند ، سه روز از آن پيش كه از مكة خيمه بيرون زند . سيد به اسناد خويش آورده [ است ] كه : أبو محمد واقدى وزرارة بن صالح حديث كرده‌اند كه : چون عزيمت حسين را بدانستيم ، به حضرت أو شتافتيم وعرض كرديم : « يا ابن رسول اللّه ! دلهاى مردم كوفه با شماست وشمشيرهاى ايشان بر شما . » -