« 1 » وفي قتلهما يقول عبد اللّه بن الزّبير الأسديّ « 1 » :
وإن « 2 » كنت لا تدرين ما الموت فانظري * إلى هانئ في السّوق وابن عقيل « 3 »
إلى بطل قد هشّم السّيف وجهه * وآخر يهوي من جدار « 4 » قتيل
الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 229 - مثله ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 94 ؛ ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 274 - 275 ؛ ابن طقطقي ، كتاب الفخري ، / 105 ؛ هندو شاه ، تجارب السّلف ، / 68
« 5 » ( قال ) الإمام أحمد بن أعثم الكوفيّ في تاريخه : ولمّا صلب مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة ، قال فيهما عبد اللّه بن الزّبير الأسديّ : « 5 »
« 6 » إذا كنت لا تدرين ما الموت « 6 » فانظري * إلى هانئ بالسّوق « 7 » وابن عقيل
إلى بطل قد هشّم السّيف وجهه * وآخر يهوي من طمار قتيل
ترى جسدا قد غيّر الموت لونه * ونضح « 8 » دم قد سال كلّ مسيل
فتى كان أحيا من فتاة حييّة * وأقطع من ذي شفرتين صقيل
وأشجع من ليث « 9 » بخفان مصحر « 9 » * وأجزء من ضار « 10 » بغاية غيل « 11 »
أصابهما أمر الأمير فأصبحا * أحاديث من يسري بكلّ سبيل
هامش
( 1 - 1 ) [ في المناقب : « وأنشد أسديّ » وفي الكامل : « فقال عبد اللّه بن الزّبير الأسديّ في قتل هانئ ومسلم ، وقيل : قاله الفرزدق : » وفي كتاب الفخري : « قال الفرزدق في ذلك » ] .
( 2 ) - [ في المناقب والكامل وتجارب السّلف : « فإن » ] .
( 3 ) - [ إلى هنا حكاه في المناقب ] .
( 4 ) - [ في الكامل وكتاب الفخريّ وتجارب السّلف : « طمار » ] .
( 5 - 5 ) [ المنتخب : « واللّه درّ من قال من الرّجال » ] .
( 6 - 6 ) [ المنتخب : « فإن كنت لا تدري بالموت » ] .
( 7 ) - [ المنتخب : « في السّوق » ] .
( 8 ) - [ المنتخب : « نضيح » ] .
( 9 - 9 ) [ المنتخب : « ببطن مسبل » ] .
( 10 ) - [ المنتخب : « ليث » ] .
( 11 ) - [ إلى هنا حكاه في المنتخب ] .