ابن طاووس ، اللّهوف ، / 58 - 59 - عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 228 - 229 ؛ مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 242 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 593 ، لواعج الأشجان ، / 67
وذكر عبد اللّه بن الزّبير أنّ الفرزدق رثاهما بقوله :
إذا كنت لا تدرين بالموت فانظري * إلى هانئ بالسّوق وابن عقيل
إلى بطل قد هشّم السّيف وجهه * وآخر يهوي من جدار قتيل
أصابهما أمر اللّعين فأصبحا * أحاديث من يسري بكلّ قبيل
ترى جسدا قد غيّر الموت لونه * ونضح دم قد سال أيّ مسيل
فتى كان أحيا من فتاة حيّية * وأقطع من ذي شفرتين صقيل
تطوف حواليه مراد وكلّهم * على رفقة من سائل ومسول
أيركب أسماء الهماليج آمنا * وقد طالبته مذحج بقتيل
فإن أنتم لم تطلبوا بأخيكم * فكونوا بغايا أرضيت بقليل
قال : فبلغ ذلك مذحج ، فقالوا : واللّه إنّ أسماء بن خارجة أجلّ عندنا من صاحبنا ، ولو كنّا طالبين بدمه لأخذناه من ابن الأشعث ، ولكن ذلك من أمر السّلطان .
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 38
هامش
-گرد وى اندر طواف خيل مراد است * منتظر فرصت ومراقب اخبارگر
نستانيد خونبهاى برادر پست * وزبونيد چون زنان زناكارفهرى ، ترجمهء لهوف ، / 58 - 59