سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 139 - مثله الأمين ، لواعج الأشجان ، / 68 ؛ أسد حيدر ، مع الحسين في نهضته ، / 123
« 1 » وفي قتل مسلم وهانئ يقول عبد اللّه بن الزّبير الأسديّ ويقال أنّها للفرزدق وقال بعضهم أنّها لسليمان الحنفيّ شعر : « 1 »
فإن « 2 » كنت لا تدرين ما الموت فانظري * إلى هانئ في السّوق وابن عقيل
إلى بطل قد هشّم السّيف وجهه * وآخر يهوي من طمار قتيل
أصابهما فرخ البغيّ فأصبحا * أحاديث من يسري « 3 » بكلّ سبيل
ترى جسدا قد غيّر الموت لونه * ونضح دم قد سال كلّ مسيل
فتى كان أحيا من فتاة حييّة * وأقطع من ذي شفرتين صقيل
أيركب أسماء الهماليج آمنا * وقد طلبته مذحج بذحول « 4 »
تطوف حفافيه « 5 » مراد وكلّهم * على رقبة « 6 » من سائل ومسؤول
فإن أنتم لم تثأروا بأخيكم * فكونوا بغايا أرضيت بقليل « 7 »
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في المعالي ، وفي أعيان الشّيعة : « وقال الشّاعر يرثي هانئا ومسلما ويذكر ما نالهما » ] .
( 2 ) - [ أعيان الشّيعة : « إذا » ] .
( 3 ) - [ أعيان الشّيعة : « يسعى » ] .
( 4 ) - [ الأسرار : « بدخول » وإلى هنا حكاه في أعيان الشّيعة ] .
( 5 ) - [ في الأسرار واللّواعج : « حواليه » ] .
( 6 ) - [ المعالي : « رغبة » ] .
( 7 ) - عبد اللّه بن زبير اسدى دربارهء كشته شدن مسلم وهانى شعري بدين مضمون سروده است ، وگفته شده است كه سراينده ، فرزدق است وبعضي سليمان حنفي را سرايندهء اشعار خواندهاند :گر تو بخواهى كه مرگ بيني با چشم * مسلم وهانى نگر تو بر سر بازار
پيل تنى كش زِ تيغ صورت مجروح * كشتهء ديگر زِ بأم گشته نگونسار
دست زنازادهاى بخونشان آغشت * شد سخن روز اين جنايت وكشتار
پيكرى از مرگ رنگ گشته دگرگون * جسمي ، خونش روان بدامن كهسار
تازه جوانى ببزم ، دخت پر آزرم * سر وروانى برزم ، تيغ شرربار
وين عجب أسماء سوار مركب وأيمن * مذحج ، خونخواه وچو لشكر جرّار-