وقال : إنّ مسلم في دار طوعة . ثمّ تنحّى عنه ، فقال عبيد اللّه / بن زياد : ما الّذي قال لك « 1 » عبد الرّحمان ؟ فقال : « 1 » أصلح اللّه الأمير ! البشارة العظمى . فقال : وما ذاك ؟ [ و - « 2 » ] مثلك من بشر بخير . فقال : إنّ ابني هذا يخبرني أنّ مسلم بن عقيل في دار طوعة عند مولاة لنا . قال : فسرّ بذلك . ثمّ قال : قم ، فأت به ، ولك ما بذلت من الجائزة الحظّ الأوفى .
قال : ثمّ أمر عبيد اللّه بن زياد خليفته عمرو بن حريث « 3 » المخزوميّ أن يبعث مع محمّد ابن الأشعث ثلاثمائة راجل « 4 » من صناديد أصحابه .
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 91 - 92
فلمّا أصبح ، غدا إلى محمّد بن الأشعث ، فأعلمه ، فمضى ابن الأشعث إلى ابن زياد فأعلمه ، فقال : انطلق ، فأتني به . ووجّه معه عبد اللّه بن العبّاس السّلميّ في سبعين رجلا .
المسعودي ، مروج الذّهب ، 3 / 68
وكانت للمرأة ابن ، فذهب الابن ، وأعلم عبيد اللّه بن زياد أنّ مسلما « 5 » في دار والدته .
فأنفذ عبيد اللّه بن زياد إلى دار المرأة محمّد بن الأشعث بن قيس في ستّين رجلا من قيس .
ابن حبّان ، الثّقات ، ( السّيرة النّبويّة ) ، 2 / 308 ، السّيرة النّبويّة ( ط بيروت ) ، / 557
وأصبح بلال ابن العجوز الّتي آوت ابن عقيل ، فغدا إلى عبد الرّحمان بن محمّد بن الأشعث ، فأخبره بمكان ابن عقيل عند أمّه ، فأقبل عبد الرّحمان حتّى أتى إلى أبيه وهو جالس ، فسارّه ، فقال له ابن زياد : ما قال لك ؟ قال : أخبرني أنّ ابن عقيل في دار من دورنا . فنخسه ابن زياد بالقضيب في جنبه ، ثمّ قال : قم ، فأتني به السّاعة .
قال أبو مخنف : فحدّثني قدامة بن سعد بن زائدة الثّقفيّ : إنّ ابن زياد بعث مع ابن
هامش
( 1 - 1 ) في د : فقال عبد الرّحمان - خطأ .
( 2 ) - من د .
( 3 ) - في د : حريف - خطأ .
( 4 ) - من د ، وفي الأصل وبر : رجلا .
( 5 ) - في الأصل : مسلم .