وسار في اللّيل من المدينة .
وخرج الحسين وابن الزّبير لوقتهما إلى مكّة . [ عن ابن سعد ]
الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 196 ، 198
وخرجا من ليلتهما إلى مكّة وذلك لليلتين بقيتا من رجب . « 1 »
اليافعي ، مرآة الجنان ، 1 / 132
وصمّم على المخالفة الحسين وابن الزّبير ، وخرجا من المدينة فارّين إلى مكّة .
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 151
وخرج إلى مكّة .
ابن عنبة ، عمدة الطّالب ، / 158
فخرج إلى مكّة .
ابن حجر ، الإصابة ، 1 / 332
وأمّا الحسين عليه السّلام ، فإنّه أخذ معه بنيه وإخوته وبني إخوته وجميع أهله وحاشيته ، وخرج في اللّيلة الثّانية من المدينة قاصدا مكّة المشرّفة ، فكفّوا عنه ولم يتعرّض [ له ] أحد ، وعند خروجه من المدينة قرأ قوله تعالى :
فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً يَتَرَقَّبُ قالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ .
ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 183
وخرجا من ليلتهما إلى مكّة .
السّيوطي ، تاريخ الخلفاء ، / 206
ولمّا توفّي معاوية لم يبايع حسين أيضا وسار من المدينة إلى مكّة . « 2 »
هامش
( 1 ) - وبا اتباع وأصحاب خويش به مكّه رفت تا با يزيد بيعت نكند .
هندو شاه ، تجارب السّلف ، / 67
( 2 ) - ودر آن أيام نوبت ديگر از نزد يزيد پليد در باب قتل آن امام سعيد شهيد نامهاى به وليد رسيده ، به روايتي وليد پنهانى آن حضرت را برين حال مطّلع گردانيد وپيغام نمود كه : « مصلحت نيست كه درين بلده توقّف نمايى . به هرجانب كه خواهى توجّه فرماى كه مرا با تو مهمّى نيست . »
وبه قولي بىآنكه وليد اين معنى را اعلام نمايد ، امام حسين عزيمت بيت اللّه الحرام كرده ، بعد از وداع -