ووافاه [ ابن الزّبير ] الحسين بن عليّ ، فخرجا جميعا من ليلتهم .
ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 20 / 116
وانحاز الحسين عليه السّلام وابن الزّبير إلى مكّة .
الحموي ، التاريخ المنصوري ، / 75
قال رواة حديث الحسين عليه السّلام مع الوليد بن عتبة ومروان : فلمّا كان الغداة توجّه الحسين عليه السّلام إلى مكّة لثلاث مضين من شعبان سنة ستّين . « 1 »
ابن طاووس ، اللّهوف ، / 30 - 31 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 326 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 175
ثمّ خرج الحسين عليه السّلام من عنده وجمع أصحابه وخرج من المدينة قاصدا مكّة متأبّيا من بيعة يزيد آنفا من الانخراط في زمرة رعيّته . « 2 »
ابن طقطقي ، كتاب الفخري ، / 104
فسار من ليلته نحو مكّة ، وأخذ معه بنيه وإخوته وبني أخيه وجلّ أهل بيته إلّا محمّد ابن الحنفيّة .
ثمّ خرج نحو مكّة وهو يتلو :
فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً يَتَرَقَّبُ قالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
« 3 » .
النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 380 ، 381
وتوجّه إلى مكّة [ ابن الزّبير ] وخرج الحسين من ليلته ، فالتقيا بمكّة .
وخرج الحسين وابن الزّبير من وقتهما إلى مكّة ، وطلبا ، فلم يقدر عليهما . [ عن ابن سعد ]
الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 2 / 268 ، 341
هامش
( 1 ) - آنان كه سخنان حسين عليه السّلام را با وليد بن عتبه نقل كردهاند ، گفتهاند كه : « چون صبح شد ، حسين عليه السّلام متوجّه به سوى مكّه شد . » وروز سوّم ماه شعبان سال 60 هجرى بود .
فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 30 - 31
( 2 ) - وأصحاب خويش را گرد آورده به عنوان سرپيچى از بيعت با يزيد وننگ داشتن از اينكه در سلك رعيت وى درآيد ، از مدينه به قصد مكّه خارج شد .
گلپايگانى ، ترجمهء تاريخ فخرى ، / 156
( 3 ) - الآية 20 من سورة القصص .